محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
249
الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )
وهو سكران , ثمّ التفت إليهم , وقال : أزيدكم , وقال لأمير المؤمنين عليّ - رضي الله عنه - : أنا أحدّ منك سناناً , وأذرب لساناً , وأشجع منك جناناً ( 1 ) , فقال له : اسكت , فإنّما أنت فاسق , فنزلت { أَفَمَنْ كَانَ مُؤمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ } [ السجدة : 18 ] . رواه الذّهبيّ , وقال : ( ( إسناد قوي ) ) . وقال إمام أهل السّنة أحمد بن محمد بن حنبل : إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امتنع أن يمسّ الوليد أو يدعو له , ومُنع بركة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسابق علمه فيه , ذكر هذا الإمام أحمد حين روى الآتي ذكره . وذكر الواحدي في ( ( أسباب النّزول ) ) ( 2 ) في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُم فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا } [ الحجرات : 6 ] . أنّه الوليد ولم يذكر غيره . وروى حديثين في الاستدلال على أنّه الوليد , ومثله ذكره في ( ( وسيط ) ) ( 3 ) الواحدي , و ( ( عين المعاني ) ) ( 4 ) , و ( ( تفسير القرطبي ) ) ( 5 ) و ( ( تفسير عبد الصّمد الحنفيّ ) ) ( 6 ) , و ( ( تفسير ابن الجوزي ) ) ( 7 ) و ( ( مفاتيح
--> ( 1 ) في ( ( السير ) ) : ( ( أنا أحدّ منك سناناً , وأبسط لساناً وأملأ للكتيبة ) ) . ( 2 ) ( ص / 450 ) . ( 3 ) ( 4 / 152 ) . ( 4 ) لمحمد بن طيفور الغزنوي ت ( بعد 550 ) انظر : ( ( طبقات المفسرين ) ) : ( 2 / 160 ) . و ( ( كشف الظنون ) ) : ( ص / 1182 ) . ( 5 ) ( ( الجامع لأحكام القرآن ) ) : ( 16 / 205 ) . ( 6 ) انظر : ( ( إيضاح المكنون ) ) : ( 1 / 309 ) . ( 7 ) ( ( زاد المسير ) ) : ( 7 / 180 ) .