محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

112

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )

وحديث المجامع في رمضان ( 1 ) . وحديث ماعز بطوله ( 2 ) . وحديث الذي قال : إنّي أتيت امرأة فلم أترك شيئاً مما يفعله الرّجال بالنّساء إلا أتيته , إلا أنّي لم أجامعها ( 3 ) ؛ وغير ذلك مما لا يحضرني الآن الإشارة إليه . فأخبرني على الإنصاف : من في زماننا , وقبل زماننا من أهل الدّيانة قد سار إلى الموت نشيطاً , وأتى إلى ولاة الأمر مقرّاً بذنبه , مشتاقاً إلى لقاء ربّه , باذلاً في مرضاة الله لروحه , ممكّناً للولاة والقضاة من الحكم بقتله ؟ وهذه الأشياء تنبّه الغافل , وتقوّي بصيرة العاقل , وإلا ففي قوله تعالى : { كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ } [ آل عمران : 110 ] . كفاية وغنية , مع ما عضدها من شهادة المصطفى - عليه السلام - بأنهم خير القرون ,

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( الفتح ) : ( 4 / 193 ) , ومسلم برقم ( 1111 ) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - . ( 2 ) أخرجه البخاري ( الفتح ) : ( 12 / 138 ) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - , ومسلم برقم ( 1695 ) من حديث بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - . ( 3 ) أخرجه البخاري ( الفتح ) : ( 2 / 12 ) ومسلم برقم ( 2763 ) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - .