أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )

74

مباحث التفسير

لا يَشْرَكهُ فيه أحد " . قلت : كما قلت في أوّل الكتاب إنّ الاسم هو المسمى يَستحيل إذاً أن يكون الله اسماً موضوعاً ؛ لأنه يلزم من كون الاسم موضوعاً كون المسمى موضوعاً مخلوقاً وهو كفر صُراح تعالى الله عن ذلك . فأنت بين أمرين : إما أن تُقرَ ببطلان هذا القول ، أو ببطلان كون الاسم والمسمى واحداً . 8 - قال : " إذا أُطلق هذا الاسمُ على غير الله فإنما يقال بالإضافة كما يقال : إله كذا ، أو يُنكرُ فيقال : إله كقوله : { اَجْعَل لنَاَ إِلهًا } . قلت : لا يطلق قط هذا الاسم على غير الله لا مضافاً ولا منكراً ، فإنا ما سمعنا قط يقال : إله بغداد أو إله الغلام ، أو إله الدار ، ولا أن يقال : فلان إله .