محمد بن عبد الرحمن الإيجي
41
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
( بَصِيرٌ ) : فيجازيكم ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) في الميراث دون المسلمين ( إِلا تَفْعَلُوهُ ) أي : إن لم تفعلوا ما أمرتم من قطعِ العلائق حتَّى في الميراث بينكم وبين الكفار ( تَكُنْ ) : تحصل ( فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ) في الدين كقوة الكفر وضعف الإسلام ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ) : صدقًا من غير ريب ، دون من آمن وسكن دار الشرك ، وفي الحديث المتفق على صحته بل المتواتر : " المرء مع من أحب " ، ونصب حقًا على المصدر المؤكد ، أو تقديره : إيمانًا حقًا ( لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) : في الجنة ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكمْ ) : من جملتكم ، أيها المهاجرون والأنصار ، فإن المهاجرين بعضهم هاجروا قبل الحديبية ، وبعضهم بعد صلحها قبل فتح مكة وهي الهجرة الثانية ( وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ ) في التوارث من الأجانب ( فِي كِتَابِ اللهِ ) في حكمه ، أو في اللوح وهذه ناسخة للإرث بالحلف والإخاء الذي كانوا يتوارثون به أولاً ( إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) فيعلم صلاح الأوقات .