محمد بن عبد الرحمن الإيجي

341

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

مضافًا نحو : سعديك ولبيك ، ( يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا ) : بعيدًا عن إصابة ما يهوى ، ( وَهُوَ حَسِيرٌ ) : كليل لطول التردد ، وكثرة المراجعة ، ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ) أي : زينا سقف الدار التي اجتمعتم فيها بمصابيح بأي مصابيح لا توازيها مصابيحكم ، ( وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ) : ولها فائدة أخرى ، وهي رجم الشياطين المسترقة للسمع ، وكونها مراجم أن الشهب منقضة من نار الكواكب ، ( وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ) : في الآخرة ، ( وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) : حهنم ، ( إِذَا أُلْقُوا فِيهَا ) : طرحوا في جهنم ، ( سَمِعُوا لَهَا ) : لجهنم ولأهلها لقوله : ( لهم فيها زفير ) [ الأنبيا : 100 ] ( شَهِيقًا ) ، هو أول نهيق الحمار ، وهو أقبح الأصوات ، ( وَهِى تَفُورُ ) : تغلي ، ( تَكَادُ