محمد بن عبد الرحمن الإيجي
295
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
وفهمناه الحكم والمثل ( لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا ) متشققا ( مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ ) التي في القرآن ( نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) والمراد توبيخ الإنسان على عدم تخشعه وقلة تدبره وعدم الاتعاظ بالقرآن ( هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ ) ما غاب عنا ( وَالشَّهَادَةِ ) وما حضر ( هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ) الطاهر البليغ في النزاهة عن كل نقصان ( السَّلَامُ ) ذو السلامة من كل نقص ( الْمُؤْمِنُ ) واهب الأمن أو المصدق للمؤمنين والكافرين في وعدهم ووعيدهم ( الْمُهَيْمِنُ ) الرقيب المطلع على السرائر ( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ) العظيم أو الذي جبر خلقه على مراده أو جبر حالهم