محمد بن عبد الرحمن الإيجي
224
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
مُنْهَمِرٍ ) : منصب ، وعن علي - رضي الله عنه - حين سئل عن المجرة هي باب السماء ، ومنها فتحت السماء بماء منهمر ، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - ماء ذلك من السماء لا من السحاب ، ( وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا ) : جعلناها كلها كأنها عيون تتفجر ، ( فالْتَقَى الْمَاءُ ) : ماء السماء والأرض ، ( عَلَى أَمْرٍ ) ، حال ، ( قَدْ قُدِرَ ) : قضي في الأول ، أو على أمر قدره الله تعالى وهو إهلاكهم ، ( وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذاتِ أَلْوَاحٍ ) : أخشاب عريضة ، ( وَدُسُرٍ ) : مسامير جمع دسار ، والمراد السفينة ، وعن بعض الدسر صدر السفينة ، فإنها يدسر ، ويرفع الماء ، ( تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا ) : بمرأى منا ، والمراد الحفظ يقال للمودع " عين الله عليك " ( جَزَاءً ) ، أي : فعلنا كل ذلك جزاء ، ( لِمَن كَانَ كفِرَ ) : لنوح ، فإنه نعمة ، ورحمة كفروها ، ( وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا ) : السفينة ، أو الفعلة ، ( آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) : معتبر ، ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ) : إنذاري ، والاستفهام لتعظيم الوعيد ، ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ ) : سهلنا لفظه ومعناه ، ( لِلذِّكْرِ ) : للاتعاظ أو للحفظ ، ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) : متعظ ، وعن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد أن يتكلم بكلام الله ، ( كَذبَتْ عَادٌ ) قوم هود ، ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا ) : شديدة البرد ، ( فِي يَوْمِ نَحْسٍ ) : شؤم عليهم ، ( مُسْتَمِرٍّ ) : عليهم نحسه فإنه يوم اتصل فيه عذابهم الدنيوي بالأخروي ، أو على جميعهم صغيرهم وكبيرهم ، ( تَنْزِعُ النَّاسَ ) : تقلعهم ، فترمي بهم على رؤوسهم ، ( كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ ) : أصول ، ( نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) : منقلع ساقط نقل أن الريح تقلع رؤوسهم من أجسادهم فالمطروح