محمد بن عبد الرحمن الإيجي

474

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

الْخُلَطَاءِ ) : الشركاء ( لَيَبْغِي ) يظلم ( بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ) ما مزيدة للإبهام ، وفيه تعجب من قلتهم ( وَظَنَّ ) أي : علم ( دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ ) ابتليناه ذكر أنه لما قضى بينهما نظر أحدهما إلى صاحبه ، فضحك فصعدا إلى السماء ، فعلم أنه تمثيل بحاله ( فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ) : من ذنبه ( وَخَرَّ رَاكِعًا ) سمي السجود ركوعًا ، لأنه مبدأه ، أو معناه خر للسجود حال كونه راكعًا أي : مصليًا ( وَأَنَابَ ) رجع إلى الله تعالى بالتوبة ، وذُكِرَ أنه استمر ساجدًا أربعين يومًا ( فَغَفَرنا لَهُ ذَلِكَ وَإِن لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى ) : لقربة ( وَحُسْنَ مَآبٍ ) : مرجع ومنقلب ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً ) : استخلفناك على الملك ( فِى الأَرْضِ ) أو خليفة ممن قبلك من الأنبياء ( فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بالْحَقِّ ) : الذي هو حكم الله تعالى ( وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى ) هوى النفس في قضائك ( فَيُضِلَّكَ ) : اتباع الهوى ( عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) طريقه المستقيم ( إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ) : بسبب نسيانهم يوم القيامة فلم يعملوا له ، وقيل ظرف متعلق بلهم ، ومفعول نسوا متروك . * * *