محمد بن عبد الرحمن الإيجي

438

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

معناها : لا يمكنون من التسمع ، كما لا يخفى أو استئناف ، والسؤال عما يكون عند الحفظ وكيفيته ، لا عن سببه ( وَيُقْذَفُونَ ) : يرمون ( مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ) : من جوانب السماء حين صعدوا للاستراق ( دُحُورًا ) : للدحور وهو الطرد أو مدحورين ( وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ) مستمر فِي الآخرة ( إلا مَنْ خَطِفَ ) : اختلس ( الْخَطْفَةَ ) استثناء من فاعل ، لا يسمعون بدل منه ( فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ) : أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي يختلس ويأخذ كلام الملائكة بسرعة ، فيتبعه كوكب مضيء ، فيحرقه وسيأتي تفصيل ذلك في سورة " قل أوحي " إن شاء الله ( فاسْتَفتِهِمْ ) : استخبر مشركي مكة ( أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا ) أي : سلهم أخلقهم أصعب أم خلق الملائكة والسماء والأرض ، وما بينهما ، والمشارق والكواكب والشهب الثواقب ؟ فإذا اعترفوا أنها أصعب فَلِمَ ينكرون البعث ؟ ! والبعث أسهل ( إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ) : لاصق لازق بعضه ببعض ، فمن أين لهم أن ينكروا إعادتهم وهم تراب ( بَلْ عَجِبْتَ ) : يا محمد من إنكارهم للبعث ، أو من قدرة الله على هذه