محمد بن عبد الرحمن الإيجي

427

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

أولادهم الذين يبعثونهم إلى التجارة ، فالمراد السفن مطلقًا ( وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مّثلِهِ مَا يَرْكَبُون ) : من السفن التي بعد سفينة نوح ، أو المراد الإبل فإنها سفينة بر ( وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ ) : مغيث ( لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ ) : ينجون من الغرق ( إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ) أي : لا ينجو لجهة إلا لرحمة منا ، ولتمتيع بالحياة إلى أجل مقدر ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ) أي من الوقائع التي مضت ( وَمَا خَلْفَكُمْ ) من أمر الساعة ، أو المراد ما تقدم من الذنوب وما تأخر ، أي : من مثلها ( لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) : لتكونوا على رجاء رحمة ، وجواب إذا مقدر ، وهو مثل أعرضوا عنه ، ويدل عليه ما بعده ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ ) أي : أمروا بالإنفاق على فقراء الصحابة ( قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ ) : فمن لم يرزق الله