محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
380
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
ثابتٌ خرَّجه مسلم في الصحيح ( 1 ) ، ورواه الشافعي عن مالك . ذكره ابنُ النَّحويِّ في " البدر المنير " وله طُرُق جَمَّةٌ ذكرها ابنُ حجرٍ في " تلخيصه " ( 2 ) ويأتي ذكرُها في مسألة الوعيد .
--> ( 1 ) أخرج مسلم ( 357 ) ، وأبو عوانه 2 / 141 ، وأبو داود ( 930 ) و ( 931 ) ، وابن أبي شيبة ( 84 ) في الإيمان ، والنسائي 3 / 14 ، والدارمي 1 / 353 ، وابن الجارود في المنتقى ص 113 - 114 ، والطيالسي ( 1105 ) وأحمد 5 / 447 - 448 . والبيهقي في " سننه " 2 / 249 - 250 و 7 / 387 ، وفي الأسماء والصفات ص 421 - 422 . وابن حبان ( 165 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 122 ، وعثمان بن سعيد في " الرد على الجهمية " 21 ، 22 ، والطبراني في " الكبير " 19 / 98 و 398 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 489 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 7 / 135 كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن معاوية بن الحكم السلمي قال : قلت : يا رسول الله إنه كانت لي جارية ترعى قبلَ أحد والجوانية ، فاطلعت ذات يوم ، فوجدتُ الذئب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون ، فصككتُها صكة ، فعظم ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله أعتقها ؟ قال : ائتني بها ، فأتيته بها ، فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : أعتقها فإنها مؤمنة . وأخرجه مالك في " الموطأ " 2 / 776 - 777 ، ومن طريقه الشافعي في " الرسالة " ( 242 ) عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار ، عن عمر بن الحكم قال : أتيت رسول الله بجارية ، فقلت : يا رسول الله ، علي رقبة أفأعتقها ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أين الله ؟ قالت : في السماء ، فقال : ومن أنا ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : فأعتقها " . قال الإمام السيوطي في " تنوير الحوالك " 3 / 5 : قال النسائي : كذا يقول مالك : عمر ابن الحكم ، وغيره يقول : معاوية بن الحكم السلمي ، وقال ابن عبد البر : هكذا قال مالك : عمر بن الحكم ، وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث ، وليس في الصحابة رجل يقال له : عمر بن الحكم ، وإنما هو معاوية بن الحكم ، كذا قال فيه كل من روى هذا الحديث عن هلال أو غيره ومعاوية بن الحكم معروف في الصحابة ، وحديثه هذا معروف له ، وممن نص على أن مالكاً وهم في ذلك البزار وغيره . وأما رواية المؤلف - وقد رواها بالمعني - فهي في " المسند " 2 / 291 ، وسنن البيهقي 7 / 388 وفي سنده عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي - وكان قد اختلط - وراويه عنه وهو يزيد بن هارون قد سمع منه أحاديث مختلطة . وانظر لزاماً سنن البيهقي 7 / 387 ، والأسماء والصفات ص 422 - 423 ، والتمهيد 7 / 135 . ( 2 ) 3 / 222 - 223 .