محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
37
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وإمام ( 1 ) بغداد تَوَدَّدَ أَنَّهُ . . . لَم يَعرِفِ التدقِيقَ أيَّ تَوَدُّدِ وابنُ الخَطِيب ( 2 ) وَحُجَّة الإسلامِ ( 3 ) قَدْ . . . خَمَدَا وَنَارُ ذَكاهُمَا لَمْ تَخْمُدِ تَابَا وَلكنْ بَعدَ أَن سَلاَّ عَلَى ال . . . إسلامِ سيفاً مَا أرَاهُ يُغْمَدِ وَبِذَا اكْتَفَى آلُ الرسُولِ ومَنْ ثَوَى . . . عنْد الحَجونِ وفي بقِيعِ الغَرْقَدِ وَكذَا الصحَابَةُ والذِينَ يَلُونَهُمْ . . . سَلْ كُل تارِيخٍ بذَاكَ وَمُسْنَدِ وَكذَلِكَ الفقَهَاءُ قالوا وَامتحِنْ . . . قَوْلي وسَل كُتُبَ الترَاجِمِ وانْقُدِ مَا كنْتُ بِدْعاً في الذِي قَدْ قُلتُهُ . . . يا لائمي فَدَعِ الغَوَاية تَرْشُدِ وإذَا أبَيْتَ وكُنتَ لا تَدري فقُمْ . . . عنْ مَجْلِسِ العُلَمَا وَقِفْ بِالمِربَدِ فَلأجْهَرَنَّ بِما عَلِمتُ فإنْ أعِشْ . . . أنصَحْ وإن أقضِي فغَيرُ مُخَلَّدِ هذَا ومَا اختَرْت العتيق لِحيرتي . . . في الغَامِضَاتِ ، ولا لِفَرْطِ تَبلُّدِ فأنَا الذِي أفْنَيتُ شرْخَ شَبيبَتِي . . . في بَحثِ كُلِّ مُحَقق وَمُجَوِّدِ والإفتِخَارُ مَذَمَّةٌ منِّي فسَلْ . . . عَنِي المَشَايخَ فَالمَشَايِخُ شُهَّدِي وإذَا أتتْكَ مَذمتِي مِنْ نَاقِصٍ . . . فَافهم فَتِلكَ كنَايَةُ عَنْ سُؤدُدي وإذَا شككتَ بأنَّ تِلك فَضِيلةٌ . . . فاسْتَقْرِ - وَيْحَكَ - وَصفَ كُلِّ مُحَسَّدِ فلِحُسَّدِي مَا في الضَّمَائِر مِنهُمُ . . . أبَداً وَلي مَا هُمْ عَلَيهِ حُسَّدِي وقد انتقده شيخُه علي بن محمد بن أبي القاسم على ما ورد فيها متحاملاً عليه ، ومشنِّعاً به ، فَرَدَّ عليه الهادي بن إبراهيم الوزير مدافعاً ومحتملاً ومتأولاً لأخيه ، ومصححاً لشيخه أوهامه وظنونَه في أخيه ، وسمى رده " الجواب الناطق بالحق اليقين الشافي لصدور المتقين " وقال بعدَ الخطبة : وبعد : فإني لما وقفتُ على ما ذكره السيدُ الإمام العلامة جمالُ
--> ( 1 ) أبو القاسم البلخي . ( 2 ) الإمام الرازي . ( 3 ) الإمام الغزالي .