محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

59

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

سميَّة أمسى نَسْلُها عَدَدَ الحصى . . . وبِنْتُ رسولِ اللهِ ليسَ لها نسلُ ( 1 ) وعن أبي قبيلٍ ، قال : لما قُتِلَ الحسين ، احتزوا رأسه ، وقعدوا في أول مرحلةٍ يشربون النبيذ يتحيَّون بالرأس ، فخرج إليهم قلمٌ من حديدٍ من حائط ، فكتب بسطر دمٍ : أترجو أُمةٌ قتلت حُسيناً . . . شفاعة جَدِّهِ يومَ الحسابِ فهربوا وتركوا الرأس . رواه الطبراني ( 2 ) . وعن إمامٍ لبني سليم ( 3 ) ، عن أشياخٍ له ، قال : غزونا الروم ، فنزلوا في كنيسةٍ من كنائسهم ، فقرؤوا في حجرٍ مكتوب : أترجو أمةٌ قتلتْ حسيناً . . . شفاعةَ جَدِّهِ يومَ الحسابِ فسألناهم : منذ كم بُنِيَتْ هذه الكنيسة ؟ قالوا : قبل أن يُبعث نبيكم بثلاث مئة سنة . رواه الطبراني ( 4 ) . وعن أم سلمة ، قالت : سُمِعَتْ الجِنُّ تنوح على الحسين . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ( 5 ) .

--> ( 1 ) الطبراني ( 2848 ) ، ومحمد بن الحسن بن زبالة ضعيف جداً . ( 2 ) الطبراني ( 2873 ) . قال الهيثمي 9 / 199 : وفيه من لم أعرفه . ( 3 ) في الأصول و " المجمع " : " سليمان " ، والمثبت من الطبراني و " مختصر تاريخ دمشق " لابن منظور 7 / 155 . ( 4 ) الطبراني ( 2874 ) ، وصدر البيت الأول عنده : أيرجو معشرٌ قتلوا حسيناً قال الهيثمي 9 / 199 : وفيه من لم أعرفه . قلت : إمام بني سليم وأشياخه مجاهيل . ( 5 ) الطبراني ( 2862 ) و ( 2867 ) .