محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

443

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

كوصفهم لمقالٍ لا وجود لهُ . . . معاً فما وصفُ حرفٍ بالذي فرضُوا وبعضُ مُحتركِ الأجسامِ أثقلُ مِنْ . . . بعضٍ وفي ذاك بحثٌ ليسَ يغتمضُ سريعُها لابثٌ وقتاً بكُلّ جها . . . ت الكونِ حتَّى لُمُوع البرقِ إذ يفِضُ وضدُّه لابثٌ ضعف ( 1 ) السريع بلا . . . ريبٍ - على زعمِهِم - والحقُّ مُفترضُ فكان في جهة ( 2 ) وقتين مُحترِكاً . . . وجمعُ ذا باضطرار العقلِ يُنتقضُ ولو تَحَلَّل في ذاك السُّكُون لَمَا . . . خفي إذا كان أضعاف الذي يَفِضُ ( 3 ) وكان عن قصدِنَا فيما يكونُ لنا . . . لا سيما في الذي ينهَى ويفترِضُ فانفد ( 4 ) حدودهم الأكوان إنَّ بها . . . مُزيَّفاً باطلاً بالنقدِ يُرتَفَضُ فإن قضينا ببُطلانِ الحدودِ ، فَذَا . . . وإن نقُل باعتباراتٍ ، فذا الغَرَضُ ويشهدُ الظلُّ والنَّجم البطيء لقو . . . ل الاعتبار إذا خرَّ الذي يفضُ ( 5 ) صحَّ السُّكُونَ طويلاً فيهما لُغَةً . . . والاحتراكُ لمحضِ العقل مُمتحضُ والحقُّ أنَّ السكونَ والبقاء ردِي‍ . . . - فَاً للَّبثِ والكون في المعنى هو الغَرَضُ وقولُنا الكونُ ذاتٌ غيرُ مُتَّضحٍ . . . لأنه باعتبار الوقت مُعتَرضُ وهو الوجودُ يُسمَّى باعتبارهما . . . اسماً وما كُلُّ لفظٍ تحتهُ غَرَضُ ولا دليلَ عليه وهو مُحتَمَلٌ . . . والاحتمالُ بميلِ الظِّلِّ ينتهض ( 6 ) ونُقْلَةُ الجسم والتحريك قطع مسا . . . فة ترادُفُها ما ليس يُعتَرَضُ فالكونُ في حالةِ التحريكِ يُطلقُ لا . . . يُقالُ : لبثٌ له ، فاللبثُ يُنتَقضُ إذ فيه معنى السُّكونِ وهو مُحتَرِكٌ . . . كما تقدَّم في المبطي وما يَفِضُ

--> ( 1 ) في ( ب ) : ضد . ( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : وجهه . ( 3 ) في ( ش ) : نقض . ( 4 ) في ( ب ) : فافقد . ( 5 ) في ( ش ) : نقض . ( 6 ) في ( ج ) و ( ش ) : منتهض .