محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

167

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

عنه ، وهو مشهورٌ مِنْ رواية الثِّقات مُجْمَعٌ على صحة ( 1 ) معناه ، رواه مسلم ، والبخاري والنَّسائيُّ عَنِ ابنِ عُمَرَ ، وأبو داوود ، والنَّسائيُّ ، والتّرمذيُّ عَنْ سَمُرَه ، والنَّسائي عن عائذِ بنِ عمرو ، والبخاريُّ عن الزبير ، والبخاريُّ ، ومسلمٌ ومالكٌ ، والتّرمذي ، والنَّسائي عن أبي هريرة ، وأبو داوود ، والنّسائي عن ثوبان ، ومالك في " الموطَّأ " عن عبد الله بن أبي بكر ، والبخاريُّ ، ومسلمٌ والتِّرمذىُ ، والنَّسائيُّ عن حكيمِ بنِ حزام ، وأبو داوود ، والنّسائيُّ عن ابن الفراسي ، عن أبيه . الحديثُ الخامس : " إنَّ هذا الأمْرَ لا يزالُ في قُرَيْشٍ " ( 2 ) رواه

--> = يصلح لي ولا له " . وحديث حكيم بن حزام عبد البخاري ( 1472 ) و ( 2750 ) و ( 3143 ) و ( 6441 ) ، ومسلم ( 1035 ) ، والترمذي ( 2463 ) ، والنسائي 5 / 60 و 101 و 102 . وهو عند أحمد 3 / 402 ولفظه : " يا حكيم ، إنَّ هذا المالَ خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس بُورِكَ له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع ، اليد العيا خيرٌ من اليد السفلى " . وحديث ابن الفراسي عن أبيه عند أبي داود ( 1646 ) ، والنسائي 5 / 95 ، وهو كذلك عند أحمد 4 / 334 : أن الفراسي قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أسأل يا رسول الله ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا ، وإن كنت سائلاً لا بدَّ ، فاسألِ الصالحين " . ( 1 ) " صحة " ساقطة من ( ش ) . ( 2 ) البخاري ( 3500 ) و ( 7139 ) ولفظه : " إن هذا الأمر في قريش ، لا يعاديهم أحد إلا كبَّه اللهُ على وجهه ، ما أقاموا الدين " . وهو عند أحمد 4 / 94 ، والنسائي في السير من " الكبرى " كما في " التحفة " 8 / 447 ، والطبراني 19 / ( 779 ) و ( 780 ) و ( 781 ) و ( 847 ) . وحديث ابن عمر عند البخاري ( 3501 ) و ( 7140 ) ، ومسلم ( 1820 ) ، ولفظه : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي اثنان " ، وهو في " المسند " لأحمد 2 / 29 و 93 و 128 . وحديث جابر في مسلم ( 1819 ) ولفظه : " الناس تبع لقريس في الخير والشر " . وحديث أبي هريرة عند البخاري ( 3495 ) ، ومسلم ( 1818 ) ، ولفظه : " الناس تبع لقريش في هذا الشأن : مسلمُهم تبعٌ لمسلمهم ، وكافرهم تبعٌ لكافرهم " . وهو عند أحمد 2 / 243 و 261 و 319 و 395 و 433 .