محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
111
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
هِيْ ريَاضُ الجِنَانِ مِنْ غيْرِ شَكٍّ . . . وسَنَاها يُزْري بِنُورِ الشُّمُوسِ غيرَ أنَّ الريَاضَ مَأوَى الَأفاعِي . . . وجِوارُ الحيَّات غَيْرُ أَنِيسِ حَبَّذا العِلْمُ لو أَمنْتُ وصاحَبْ . . . - تُ إمَاماً في العلْمِ كالْقَامُوسِ غيرَ أنِّي خبرْتُ كلَّ جَلِيسٍ . . . فوجَدْتُ الكتَابَ خَيْرَ جليسِ فَدَعُوني فَقَدْ رضِيتُ كِتابي . . . عِوَضَاً لي عنْ أُنْسِ كُلِّ أَنِيسِ ولمَّا لَمْ أَسْلمْ مِنَ القيلِ والقال بعدَ الفِرَارِ والاعتزال ، أعجبني أن أَصلَ هذهِ الأبيات بقولِ مَنْ قال : لِوْ تُرِكْنَا وذاك كُنّا ظَفِرْنا . . . مِنْ أمانيِّنا بِعِلْقِ نفِيسِ غيرَ أنَّ الزَّمَانَ - أَعْني بَنيهِ - . . . حَسَدُونا على حيَاةِ النُّفُوسِ ( 1 ) وَمِنْ قولي في ذلِكَ وَهُو في الكتابِ الذي تعرض السيدُ أيَّدهُ اللهُ لجوابه : وأُحِبُّ ( 2 ) آلَ محَمَّدٍ نفسي الفِدَا . . . لَهُمُ فما آحَدٌ كآل مُحَمَّدِ هُمْ بابُ حطَّةَ والسَّفِينَةُ والهُدى . . . فِيهِم وَهُمْ للظَّالِمينَ بِمَرْصَدِ وَهُمُ النُّجُومُ لخيِّرٍ مُتعبِّدٍ . . . وهُمُ الرُّجُوم لِكُلِّ مَنْ لمْ يَعْبُدِ ( 3 )
--> ( 1 ) الأبيات في " ترجيح أساليب القرآن " ص 54 للمؤلف ، وزاد فيه : وهذان البيتان زادهما قائلهما على قول بعض العارفين : إن صحبنا الملوك تاهُوا علينا . . . واستَبدُّوا بالرأيِ دونَ الجليسِ أَوْ صحبنا التِّجَار عُدْنا إلى اللو . . . مِ وصِرنا إلى حسابِ الفُلوس فَلَزمْنا البيوتَ نستعملُ الحِب . . . - ر ونطلي به وجوه الطُّروس ونناجي العلوم في كل فنِّ . . . عِوضاً عن منادمات الكؤوس وقنعنا بما به قَسمَ ال . . . - هُ ولم نكترث بهمٍّ وبوسي ( 2 ) في ( ج ) : " وحب " ، وهو خطأ . ( 3 ) البيت ساقط من ( ب ) .