الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 84
الإيضاح
الكتاب ( ره ) يجعل كلام العامة في نقصان القرآن طعنا " عليهم فهذا مما يدل على أن الشيعة ومنهم المؤلف لا يقولون بذلك ، فما ذكر المحدث النوري ( ره ) من نسبة هذا القول إلى الفضل بن شاذان في غير محله . ص 339 ، س 3 : " وتنتحلون التفريض " ولعل الصحيح التفويض أي فوض إليكم أمر دينكم . ص 346 ، س 10 : " ثم فرج " الصحيح : ثم خرج . ص 357 ، س 3 : " فيما رووه " والأحسن بل الأصح : " فيما رآه النعمان " ( إلى آخره ) كما يدل على ذلك قوله فيما بعد ( س 5 ) : " ممن قال بالرأي ، والكلام في عدم حجية آرائهم لا فيما يروونه . ص 357 ، س 6 : " لا بما لم يبعث الله نبيه به " الظاهر زيادة " لا " وبذلك يستقيم المعنى ويدل على ذلك ما في ص 358 ، س 2 من قوله : " هؤلاء الأدلاء من دين الله على ما لم يبعثني به إلى خلقه " . ( انتهى ما كتبه إلينا صديقنا الحاج سيد مهدي الروحاني ) أقول : ينبغي أن نشير هنا إلى مطلبين : 1 - أن القول بتحريف القرآن الكريم بمعزل عن الصواب وأشرنا إليه على سبيل