الفضل بن شاذان الأزدي

مقدمة المصحح 71

الإيضاح

والسهو والاشتباه والزلل فإني لم آل جهدا " في تصحيحه إلا أن النسخ كانت مشوشة " جدا " ، ومع ذلك كانت النسخة في كثير من الموارد منحصرة في واحدة ، على أن الإنسان محل السهو والنسيان إلا من عصمه الله تعالى ) فأجاب سؤلي بالإسعاف وأرسل إلى مكتوبا " يشتمل على ما استدعيت منه وها أنا أنقل هنا محصل جميع ما في ذلك المكتوب الجليل ولا أسقط منه شيئا " إلا ما ذكر اسمي به من الاطراء وأورد في حقي من التجليل . صورة المكتوب على هذا المنوال : " 16 شعبان 1391 ، باسمه تعالى - حضرت . . . سيد جلال الدين محدث ارموى پس از عرض سلام وتقديم مراتب أرادت كتاب ايضاح را كه بحواشي كثيرة الإفاضة آن جناب مزين وآراسته بود بيشترش را مكررا " مطالعه كردم انصافا " كتاب ذيقيمتى است په آنكه أصحابنا الاماميه - رضوان الله عليهم - در مقابله با أهل سنت بيشتر در أطراف مسألة امامت بحث كرده ، وباز بيشتر حالت دفاعى داشتند ودر مقابل تهمتها چنانكه تا كنون نيز مرسوم آنان است نوبت بررسى عقايد وآراء آنها را نداشتند ولكن اين مرد دانشمند اين رآه را نرفته وچنانكه ملاحظه فرموده أيد در مطاوي كلمات مختصرى بحديث غدير وحديث ثقلين اشارتى كرده ورد شده است وأين هدف را تعقيب كرده كه روش أهل سنت را در آن قسمت از عقايد وآراء كه نص قرآن مجيد وسنت ثابته بر آن ناطق نيست بيان كند ، ونيز اختلافات ايشان را در احكام عملي روشن سازد ، وراستى كه خوب از عهده بر آمده است جزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء وحشره مع مواليه البررة الأتقياء . خصوصا " با حواشي جنابعالى كه مدارك أحاديث را بدست داده أيد خواننده بيشتر بهدف مؤلف خواهد رسيد وكمتر چيزى كه در باره اين كتاب شريف وحواشي پر فيض وبركت آن مى توان گفت آنست كه : گل بود بسبزه نيز آراسته شد ، شكر الله مساعيكم وجزاكم عن محمد وآله خير الجزاء .