الفضل بن شاذان الأزدي

مقدمة المصحح 55

الإيضاح

أوراق كل منها عن عشرين أو ثلاثين ، وبعبارة أخرى كانوا قد يعدون رسالة صغيرة تشتمل على صفحات قليلة كتابا " وتصنيفا " ، ويحتمل أن يكون " الديباج " المذكور في فهرست الشيخ ضمن كتب الفضل مصحف كلمة " الإيضاح " كما أشرنا إلى ذلك تفصيلا " فيما سبق من المقدمة ( أنظر ص 11 - 13 ) والله أعلم بحقيقة الحال . الفضل أزدى نسبا " 4 - يستفاد من وصف النجاشي والعلامة - رحمهما الله تعالى - الفضل بكلمة الأزدي أن نسبه ينتهي إلى قبيلة الأزد فنقول : قال الفيروزآبادي في القاموس : " أزد بن الغوث وبالسين أفصح أبو حي من اليمن ومن أولاده الأنصار كلهم ويقال : أزد شنوءة وعمان والسراة ، وأزد بن الفتح الكشي محدث " وقال الذهبي في المشتبه : " والأزدي كثير فالأزد هو ابن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وقيل : إن اسم الأزد ردأ [ ويقال : درء ودراء ] وإليه جماع الأنصار ، كان أنس - رضي الله عنه - يقول : إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس ، ويقال فيه : " الأسد " لقرب السين من الزاي ، والأزدي أيضا " من أزد شنوءة ومن أزد الحجر ولكن هما مندرجان في الأول لأنهما من ولده والنسبة إليه ، قاله الحازمي " . وقال ابن الأثير في اللباب في تهذيب الأنساب : " الأزدي - هذه النسبة إلى أزد شنوءة بفتح الألف وسكون الزاي وكسر الدال المهملة وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، والمشهور بهذا الانتساب أبو معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي تابعي ، وأما المهلب بن أبي صفرة فمنسوب إلى الأزد بن عمران بن عمرو بن عامر ، والنسبة إليها بالسين أكثر ، وأما أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي فمنسوب إلى أزد الحجر ، وتوفي بمصر سنة نيف وثلاثمائة ، وطحا مدينة بمصر .