الفضل بن شاذان الأزدي

مقدمة المصحح 41

الإيضاح

آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، فدعانا سبحانه إلى طاعة أولي الأمر كما دعانا إلى طاعة نفسه وطاعة رسوله فاحتجنا إلى معرفة أولي الأمر كما وجبت علينا معرفة الله تعالى ومعرفة الرسول عليه وآله السلام ، فنظرنا إلى أقاويل الأمة ، فوجدناهم قد اختلفوا في أولي الأمر وأجمعوا في الآية على ما يوجب كونها في علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال بعضهم : أولي الأمر هم أمراء السرايا ، وقال بعضهم : هم العلماء ، وقال بعضهم : هم القوام على الناس والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ، وقال بعضهم : هم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - والأئمة من ذريته عليهم السلام ، فسألنا الفرقة الأولى فقلنا لهم : أليس علي بن أبي طالب ( ع ) من أمراء السرايا ؟ ( إلى آخر ما أفاد - رحمة الله عليه ورضوانه ( دكه 178 ) ، ما يدل على ذمه وما يدل على مدحه زعه 221 كتاب القائم للفضل بن شاذان يروي عنه صاحب المحتضر رقمه 424 جملة من روايات هذا الكتاب يج لج 199 . وله أيضا كتاب الإيضاح ونقد نقلنا منه رواية " في أوس ذكر ما يعلم منه أن ابنه أبا القاسم العباس بن الفضل شاذان كان من العلماء والمقرئين والعارفين بقراءة الأئمة - عليهم السلام - ، يب كج 98 و 96 عرض البوشنجاني قرية من قرى هراة ، كتاب يوم وليلة الفضل بن شاذان رحمه الله على العسكري - عليه السلام - وقوله ( ع ) : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به قال بورق : فقلت له ( ع ) : الفضل بن شاذان شديد العلة ويقولون : إنه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنه قال : وصى إبراهيم خير من وصى محمد - صلى الله عليه وآله ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه ، فقال : نعم ، كذبوا عليه ، رحم الله الفضل ، رحم الله الفضل ، قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيام التي قال أبو محمد : رحم الله الفضل ، يب لز 169 . أقول : الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيسابوري كان ثقة