الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 29
الإيضاح
أحد شيوخ أصحابنا الفقهاء المتكلمين والجامعين لجميع فنون الدين ، أخذ عن الإمام الرضا وعن أبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي عليهم السلام ، وصنف وأكثر وكان له جلالة في هذه الطائفة هو في قدره أشهر من أن نصفه وذكر الكنجي أنه صنف مائة وثمانين كتابا " وقع إلينا منها ( فخاض في ذكر أسامي كتبه نقلا عن النجاشي ) " . وقال أيضا في تأسيس الشيعة عند ذكره أئمة علم التفسير والتأويل وسائر أنواع علوم القرآن ما نصه ( ص 344 ) : " ومنهم الفضل بن شاذان النيسابوري صاحب الإمام الرضا - عليه السلام - كان مقدما في كل فن من العلم ، في القرآن والفقه والحديث والكلام وله ما يزيد على مائة مصنف مذكورة في الفهارس ، قال ابن النديم في الفهرست في باب ترتيب القرآن ما لفظه : والفضل بن شاذان أحد أئمة القرآن والروايات ولذلك ذكرنا ما قاله دون ما شاهدناه ( انتهى ) وذكر له كتابا في القراءة وقال في تسمية الكتب المصنفة في القرآن : وكتاب القراءات للفضل بن شاذان صاحب الرضا والجواد ( انتهى ) " أقول : الأولى أن نشير إلى موارد ذكر اسمه وما نقل من أقواله في فهرست ابن النديم فنقول : قال ابن النديم في الفهرست : باب ترتيب القرآن في مصحف عبد الله بن مسعود ( ص 39 - 40 من طبعة مصر سنة 1348 ) : " قال الفضل بن شاذان : وجدت في مصحف عبد الله بن مسعود تأليف سور القرآن على هذا الترتيب ( فخاض في نقل كلامه الطويل وقال بعد تمامه ونقل شئ عن غيره ) : وروى الفضل بإسناده عن الأعمش ( إلى أن قال في آخره ) : والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شهدناه " . وقال تحت عنوان " الكتب المؤلفة في القراءات " ما نصه ( ص 53 ) :