الفضل بن شاذان الأزدي

مقدمة المصحح 24

الإيضاح

بعض ما أجيب به عما أورده الكشي ( ره ) من أخبار الذم في حق الفضل بن شاذان أما الأخبار فذكرت فيما سبق نقله عن رجال الكشي ( ص 15 - 20 ) قال العالم الرباني الحاج الشيخ عبد الله المامغاني - أعلى الله مقامه في أعلى عليين - في تنقيح المقال في ترجمة الفضل بعد أن نقل عبارة العلامة - أعلى الله مقامه - عن الخلاصة في حق الفضل وهي : " ونقل الكشي عن الأئمة - عليهم السلام - مدحه ثم ذكر ما ينافيه وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير ، وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه فإنه رئيس طائفتنا - رضي الله عنه " : " ويقرب من ذلك كلام ابن داود وبالجملة فكل من صنف في الرجال وثقه وعظمه والرجل بلغ من الجلالة إلى درجة لا حاجة له إلى نقل الأخبار في توثيقه وتعظيمه إلا إنا حيث بنينا في هذا الكتاب أن لا نغادر جزئية ولا كلية من كلمات الأصحاب إلا أن نحصيها نقول : روى الكشي فيه فرقتين من الأخبار الأولى المادحة ( فخاض في نقلها إلى أن قال ) وأما الأخبار الذامة التي رواها الكشي فمنها ما رواه بقوله : وقال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة : ومما وقع عبد الله بن حمدويه البيهقي وكتبته من رقعته ( إلى آخر الخبر الذي نقلناه عن الكشي ) منها ما رواه عن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو علي البيهقي - رحمه الله - : وأما ما سألته من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان أن مولانا - عليه السلام - أرسل إلى نيسابور وكيلا " ( ونقله إلى آخره وهو قوله ) وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين وذلك في سنة ستين ومائتين ، إلى غير ذلك من الأخبار . والجواب عنها بعد الغض عن أسانيدها أولا أن كون التوقيعين المزبورين خط الإمام - عليه السلام - غير معلوم كما نبه عليه في التحرير الطاوسي بقوله : يمكن أن يكون الخط خط غير الإمام ( ع ) ، والظن بأنه خط الإمام ( ع ) لا يغني من الحق