الفضل بن شاذان الأزدي

مقدمة المصحح 18

الإيضاح

إثما " عظيما " وبها شيخ يقال له الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم أكثرها ، وقوله : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا " رسول الله وأن الله عز وجل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عز وجل وأنه جسم فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، وإن من قوله : إن النبي صلى الله عليه وآله قد أتى بكمال الدين وقد بلغ عن الله عز وجل ما أمره به وجاهد في سبيله وعبده حتى أتاه اليقين ، وإنه صلى الله عليه وآله أقام رجلا " يقوم مقامه من بعده فعلمه من العلم الذي أوحى الله إليه ، يعرف ذلك الرجل الذي عنده من العلم الحلال والحرام وتأويل الكتاب وفصل الخطاب ، وكذلك في كل زمان لا بد من أن يكون واحد يعرف هذا ، وهو ميراث من رسول الله صلى الله عليه وآله يتوارثونه ، وليس يعلم أحد منهم شيئا " من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي صلى الله عليه وآله وهو ينكر الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : قد صدق في بعض وكذب في بعض وفي آخر الورقة : قد فهمنا رحمك الله كلما ذكرت ، ويأبى الله عز وجل أن يرشد أحدكم وأن يرضى عنكم وأنتم مخالفون معطلون ، الذين لا يعرفون إماما " ولا يتولون وليا " كلما تلافاكم الله عز وجل برحمته وأذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك وأرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه فاتقوا الله عباد الله ، ولا تلجوا في الضلالة من بعد المعرفة ، واعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقكم فاقبلوا نعمته عليكم قدم لكم بذلك سعادة الدارين عن الله عز وجل إن شاء الله . وهذا الفضل بن شاذان ، ما لنا وله ! ؟ يفسد علينا موالينا ويزين له الأباطيل وكلما كتبنا عليهم كتابا " اعترض علينا في ذلك ، وأن أتقدم إليه أن يكف عنا وإلا والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه في الدنيا ولا في الآخرة ، أبلغ موالينا هداهم الله سلامي وأقرأهم بهذه الرقعة إن شاء الله . محمد بن الحسين بن محمد الهروي عن حامد بن محمد الأزدي البوسنجي عن