الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 16
الإيضاح
قال شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في اختيار معرفة الرجال وهو المعروف برجال الكشي ( ص 537 - 544 چاپ دانشگاه مشهد ) " في أبي محمد الفضل بن شاذان - رحمه الله - سعد بن جناح الكشي قال : سمعت محمد بن إبراهيم الوراق السمرقندي يقول : خرجت إلى الحج فأردت أن أمر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير يقال له بورق البوسنجاني قرية من قرى هراة وأزوره وأحدث به عهدي قال : فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان - رحمه الله - فقال بورق : كان الفضل به بطن شديد العلة ويختلف في الليلة مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة فقال له بورق : خرجت حاجا " فأتيت محمد بن عيسى العبيدي ورأيته شيخا " فاضلا " وفي أنفه عوج وهو القنا ومعه عدة رأيتهم مغتمين محزونين فقلت لهم : ما لكم ؟ - قالوا : إن أبا محمد ( ع ) قد حبس ، قال بورق : فحججت ورجعت ثم أتيت محمد بن عيسى ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به ، فقلت ما الخبر ؟ - قال : قد خلى عنه ، قال بورق : فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة فدخلت على أبي محمد ( ع ) فأريته ذلك الكتاب فقلت له : جعلت فداك إن رأيت أن تنظر فيه فلما نظر فيه وتصفحه ورقة ورقة وقال : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، فقلت له : الفضل بن شاذان شديد العلة ويقولون : إنها من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنه قال : إن وصي إبراهيم خير من وصي محمد - صلى الله عليه وآله - ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه ، فقال : نعم