محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

339

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

عبد الله بن أبي أويس عن حسين بن عبد الله ( 1 ) بن ضميرة بن أبي ضميرة ( 2 ) عن أبيه عن جده . وعامة رواية أحمد بن عيسى بن زيد عن حسين بن علوان هو الكلبي ، عن أبي خالد الواسطي . وعامة أسانيد الهادي في " الأحكام " عن أبيه عن جده عمن تقدم في

--> = كان يسرق الحديث هو وأبوه ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وكان مغفلاً ، وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به ، وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح . قلت : وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله ، وأذن له أن ينتقيَ منها ، وأن يعلِّمَ له على ما يحدث به ليحدث به ، ويعرض عما سواه ، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه ، لأنَّه كتب من أصوله ، وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره ؛ إلا أن شاركه فيه غيره فيعتبر فيه . انظر " مقدمة الفتح " ص 391 . وعبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي أبو بكر الأعشى أخو إسماعيل ، وكان الأكبر ، وثقه ابن معين ، وأبو داود ، وابن حبان ، والدارقطني ، وضعفه النسائي ، وقال الأزدي في " ضعفائه " : أبو بكر الأعشى يضع الحديث ، فكأنه ظن أنَّه آخر غير هذا ، وقد بالغ أبو عمر بن عبد البر في الرد على الأزدي ، فقال : هذا رجم بالظن الفاسد ، وكذب محض إلى آخر كلامه . قلت : احتج به الجماعة إلا ابن ماجة . ( 1 ) كذبه مالك ، وقال أحمد : لا يساوي شيئاً ، متروك الحديث كذاب ، وعجب من الإمام أحمد يكذبه ، ثم يخرج حديثه في " مسنده " ، وقال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن حبان : روى عن أبيه ، عن جده نسخة موضوعة ، وقال أبو زرعة . ليس بشيء أضرب على حديثه ، وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : تركه علي ، وأحمد ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو داود : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . انظر " التاريخ الكبير " 2 / 387 ، و " الجرح والتعديل " 3 / 57 - 58 ، و " الضعفاء " للعقيلي 1 / 246 - 247 ، و " المجروحين " 1 / 244 ، و " الكامل " 2 / 766 - 769 ، و " الميزان " 1 / 538 ، و " تعجيل المنفعة " ص 96 . ( 2 ) ابن أبي ضميرة ساقطة من ( ب ) . وأبو ضميرة ذكره ابن مندة في الكنى ، وسبقه البغوي ، ومِنْ قبله محمد بن سعد ، ووصفوه بأنه مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد قيل : اسمه سعد ، وقيل : روح ، وقد كتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأهل بيته كتاباً أوصى المسلمين بهم خيراً . " أسد الغابة " 6 / 177 ، و " الإصابة " 4 / 111 .