فوزي آل سيف
81
إنهما ناصران : خديجة وأبو طالب
واستمر المحمودي متتبعاً أسانيد هذا الحديث والذي بعده المعروف بحديث الضحضاح ليثبت أنها ضعيفة لوجود كذابين فيها بحسب ما نص عليه الرجاليون عندهم، فلا ينبغي الاعتماد عليها بعدما تبين ضعف أسانيدها. فراجع تفاصيل ذلك في تعليقه على كتاب أنساب الأشراف.. انتهى نقل تعليقات الشيخ المحمودي. إذن.. هذه الروايات لا تمتلك اقتضاء الدلالة على المسألة موضوع البحث، فكيف إذا كان لها روايات معارضة ونافية لموضوعها بنحوين؟. الأول: فمن الأحاديث والروايات عن المعصومين عليهم السلام ما تصرح فيه بكذب تلك الروايات، وأنها موضوعة على النبي صلى الله عليه وآله. الثاني: أنها تثبت لأبي طالب منازل عالية ومراتب عظيمة على أثر إيمانه السري الذي تقتضيه طبيعة مهمته في الدفاع عن الرسالة ونبيها المصطفى صلى الله عليه وآله.