محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 419
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
* مُدَّتِهُ : فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته . . . خ 40 / 4 ( 3 ) ( سليمان « ع » ) واستكمل مدته رمته قسى الفناء . . . خ 182 / 20 ( الاسلام ) ولاانقلاع لشجرته ولاانقطاع لمدته . . . خ 198 / 15 * مُدَّتِها : ( الدنيا ) في انقطاع من مدتها . . . خ 198 / 22 * مُدَّتِهِمْ : وترك استبطاء انقطاع مدتهم . . . ك 53 / 59 * مَوادُّ : بلزوم طاعته الا إلى مواد من قلوبهم . . . خ 91 / 95 ( 3 ) ثم استوص بالتجار . . . فإنهم مواد المنافع . . . ك 53 / 95 ( القلب ) أن له مواد من الحكمة . . . ح 108 / 1 * مُدَدَاً : فأحصاكم عدداً وظف لكم مدداً . . . خ 83 / 6 * الْمَدَرُ : ( ظلم بنى أمية ) لا يبقى بيت مدر . . . خ 98 / 1 و 158 / 3 ( 3 ) وحفرة لوزيد . . . لاضغطها الحجر والمدر . . . ك 45 / 10 * مَدَرَاً : ثم وضعه ( آدم « ع » ) الدنيا مدراً . . . خ 192 / 54 * الْمَدَرَةُ : وسأجهد . . . حتى تخرج المدرة . . . ك 45 / 20 * مَدَّنُوا : وعسكروا العساكر ومدنوا المدائن . . . خ 182 / 22 * الْمدِينَةِ : ما كان بالمدينة فلاأجل فيه . . . خ 164 / 12 تخلف عنى وعنكما ما أهل المدينة . . . ك 54 / 5 * الْمَدائِنِ : - - ) مدنوا خ 182 / 22 * تَمادَى : من لج وتمادى . . . ران اللَّه على قلبه . . . ك 58 / 6 * يَتَمادَى : اختر للحكم . . . ولا يتمادى في الزلة . . . ك 53 / 66 * تَتَمادَى : ( أصحاب الجنة ) والكرامة تتمادى بهم . . . خ 165 / 33 * مُتَمادِيَاً : ( إلى معاوية ) وأحذرك أن تكون متمادياً . . . ك 10 / 6 * الْمُدَى : كأنكم نعم . . . كالمعلوفة للمدى . . . ما ذا يراد بها . . . خ 175 / 2 ( 3 ) القصاص . . . ليس هو جرحاً بالمدى . . . خ 176 / 33 ( آلى بعض عماله ) فكانت قد بلغت المدى . . . خ 41 / 14 * مُماذِقُ : عالمهم منافق قارنهم مماذق . . . خ 233 / 3 * امْرُؤٌ : وأنى امرؤ تلعابة أعافس وأمارس . . . خ 84 / 1 ( 18 ) ( الدنيا ) لم يكن امرؤ منها في حبرة . . . خ . . . 111 / 4 ( الدنيا ) لا ينال امرؤ من غضارتها رغبا الا أرهقته . . . خ 111 / 6 أجزأ امرؤ قرنه وآسى أخاه بنفسه . . . خ 124 / 5 لم يضع امرؤ ماله في غير حقه . . . الا حرمه اللَّه . . . خ 126 / 3 فلينتفع امرؤ بنفسه . . . خ 153 / 3 فليقبل امرؤ كرامة . . . ولينظر امرؤ في قصير أيامه . . . خ 214 / 7 وليس امرؤ . . بفوق أن يعان على ما حمله اللَّه من حقه ولاامرؤ . . . بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه . . . خ 216 / 14 و 15 فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه . . . امرؤ خاف اللَّه وهو معمر إلى أجله ومنظور إلى عمله امرؤ ألجم نفسه بلجامها . . . خ 237 / 3 و 4 أنت أحد رجلين اما امرؤ سخت نفسك . . . ك 53 / 124 ضرب بجرانه فامرؤ وما اختار . . . ح 17 هلك امرؤ لم يعرف قدره . . . ح 149 أيها الناس اتقوا اللَّه فما خلق امرؤ عبثاً فيلهو . . . ح 370 / 1 ما مزح امرؤ مزحة الا مج من عقله . . . ح 450 * امْرَاً : امراً دل على قومه السيف . . . يأمنه الابعد . . . خ 19 / 2 09 ) فلو ان امراً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً . . . خ 27 / 8 امراً يمكن عدوه من نفسه . . . لعظيم عجزه . . . خ 34 / 6 رحم اللَّه امراً سمع حكماً فوعى . . . خ 76 / 1 رحم اللَّه امراً تفكر فاعتبر واعتبر فأبصر . . . خ 103 / 4 فرحم اللَّه امراً استقبل توبته . . . خ 143 / 5 فرحم اللَّه امراً نزع عن شهوته وقمع هوى نفسه . . . خ 176 / 3 رحم اللَّه رجلا ( أمراً خ ل ) رأى حقاً فأعان عليه . . . خ 205 / 9 ما استودع اللَّه امراً عقلا الا استنقذه به يوماً ما . . . ح 407 * امْرىٍ : عزب رأى امرئ تخلف عنى . . . خ 4 / 4 ( 18 ) ( أهل الهوى ) كأن كل امرئ منهم امام نفسه . . . خ 88 / 5 ولهمت كل امرئ منكم نفسه ولا يلتفت إلى غيرها . . . خ 116 / 3 وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش . . . خ 123 / 1 كل امرئ لاق ما يقر منه . . . كل امرئ منكم مجهوده . . . خ 149 / 1 و 3 وداعى لكم وداع امرئ مرصد للتلاقى . . . خ 149 / 8 كل امرئ منكم بلغ من الأرض منزل وحدته . . . خ 157 / 13 وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه . . . ك 7 / 1 ( إلى عمرو ) دينك تبعاً لدنيا امرئ ظاهر غيه . . . ك 39 / 1 ( يا مالك ) ثم اعرف لكل امرئ منهم ما أبلى ولاتضمن بلاء امرئ إلى غيره . . . ولايدعونك شرف امرئ إلى أن تعظم من بلائه ما كان صغيراً ولاضعة امرئ إلى أن تستصغر من بلائه ما كان عظيماً . . . ك 53 / 61 و 62 ثم يلزم كل امرئ بقدر ما احتمل . . . ك 54 / 5 قيمة كل امرئ ما يحسنه . . . ح 81 لكل امرئ عاقبة حلوة أو مرة . . . ح 151 لكل امرئ في ماله شريكان الوارث والحوادث . . . ح 335 * الْمَرْءِ : وكفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره . . . خ 103 / 6 و 16 / 9 ( 26 ) فان المرء المسلم . . . وكذلك المرء المسلم البرىء من الخيانة . . . خ 23 / 2 و 3 ولسان الصدق يجعله اللَّه للمرء في الناس خير له . . . خ 23 / 9 فان الدنيا رنق مشربها . . . وأعلقت المرء أوهاق المنية . . . خ 83 / 9 المرء في سكرة ملهثة وغمرة كارثة . . . خ 83 / 50 ( عند الموت ) والمرء قد غلقت رهونه بها . . . خ 109 / 22 المرء يجمع ما لا يأكل . . . ومن عبرها ان المرء يشرف على أمله . . خ 114 / 9 و 11 اللسان الصالح . . . للمرء في الناس خير له من المال يورثه منيحمده . . . خ 120 / 4 ان المرء إذا هلك قال الناس ما ترك . . . خ 203 / 2 وانما المرء مجزى بما أسلف وقادم على ما قدم . . . ك 21 / 3 فان المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته . . . ك 22 / 1