محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 290
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
* تَعْتَبِروُا : ( الماضون ) فلاتعتبروا الرضى والسخط . . . خ 192 / 39 * اعْتَبِرْ : واعتبر بما مضى من الدنيا لما بقي منها . . . ك 69 / 1 * اعْتَبِروُا : واعتبروا بالآى السواطع . . . خ 85 / 3 ( 9 ) فاعتبروا عباد الله . . . خ 89 / 4 فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم . . . خ 117 / 2 فاتعظوا بالعبر واعتبروا بالغير . . . خ 157 / 15 واعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم . . . خ 161 / 9 أوصيكم بتقوى الله . . . واعتبروا بمن أضاعها . . . خ 191 / 10 فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس . . . خ 192 / 9 فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين . . . فاعتبروا بحال ولد إسماعيل . . . خ 192 / 93 و 35 * الْاعْتِبارَ : ذلك أهون على الخلق في الاعتبار . . . خ 192 / 50 ( 4 ) ما أكثر العبر وأقل الاعتبار . . . ح 297 والاعتبار منذر ناصح . . . ح 365 وانما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار . . . ح 367 / 5 * اسْتِعْبارٍ : ( إلى معاوية ) فلقد أضحكت بعد استعبار . . . ك 28 / 28 * الْعِبْرَةِ : ووظف لكم مدداً في قرار خبرة ودار عبرة . . . خ 83 / 6 ( 12 ) ( الاسلام ) وتبصرة لمن عزم وعبرة لمن اتعظ . . . خ 106 / 3 ( الدنيا ) اعقبته بعدها عبرة . . . خ 111 / 4 وانا اليوم عبرة لكم وغداً مفارقكم . . . خ 149 / 4 وان لكم في القرون السالفة لعبرة . . . خ 182 / 20 قصص أخباركم فيكم عبرة للمعتبرين . . . خ 192 / 92 ان في ذلك لعبرة لمن يخشى . . . خ 211 / 8 انا بالأمس صاحبكم واليوم عبرة لكم . . . ك 23 / 2 واليقين منها على أربع . . . وموعظة العبرة . . . ح 31 / 4 عرف العبرة ومن عرف العبرة فكأنما كان في الأولين . . . ح 31 / 5 - - ) يعتبر . ح 150 / 7 * الْعِبَرِ : من صرحت له العبر . . . حجزته التقوى . . . خ 16 / 1 ( 9 ) لقد جاهرتكم العبر . . . خ 20 / 2 فاتعظوا عباد الله بالعبر النوافع . . . خ 85 / 3 ثم الدنيا دار فناء وعناء وغير وعبر . . . خ 114 / 8 البصير من سمع فتفكر . . . وانتفع بالعبر . . . خ 153 / 3 فاتعظوا بالعبر واعتبروا بالغير . . . خ 157 / 15 لقد رجعت فيهم ( الماضون ) ابصار العبر . . . خ 221 / 17 يعوز أهلها . . . وقلة انتفاعهم بالعبر . . . ك 53 / 86 - - ) الاعتبار . ح 297 * عِبَرَاً : وخلف لكم عبراً من آثار الماضين . . . خ 83 / 27 ( 3 ) - - ) عبرة خ 192 / 92 ( خ ل ) ( الماضون ) ولان يكونوا عبراً . . . خ 221 / 3 * عِبَرَهُ : كتاب ربكم فيكم . . . وعبره وأمثاله . . . خ 1 / 47 * عِبَرِها : ( الدنيا ) ومن عبرها . . . فيقتطعه حضور اجله . . . 114 / 11 * مُعْتَبِرِ : وما استدبرتم من خطب معتبر . . . خ 88 / 2 ( 4 ) وفي أبائكم الماضين تبصرة ومعتبر . . . خ 99 / 7 وبعث . . . ليهجموا عليهم بمعتبر . . . خ 183 / 3 فان الصاحب معتبر بصاحبه . . . ك 69 / 9 * مُعْتَبِرَاً : منحه ( الانسان ) قلباً ليفهم معتبراً . . . خ 83 / 46 فان الغاية القيامة . . . ومعتبراً لمن جهل . . . خ 190 / 4 * الْمُعْتَبِرِينَ : ( الموت ) فإنه أوعظ للمعتبرين . . . خ 149 / 7 - - ) العبرة خ 192 / 92 * مَعْبَرَ : - - ) عبر خ 83 / 40 * عابِسَةُ : وظهرت أعلام . . . عابسة في وجه طالبها . . . خ 89 / 3 * عَبَّاسٍ : هيهات يا بن عباس تلك شقشقة هدرت . . . خ 3 / 18 ( 4 ) العبد ( عبد الله بن عباس ) خ 238 / 5 يا بن عباس ما يريد عثمان . . . خ 240 / 1 فأربع أبا العباس رحمك الله فيما جرى على لسانك . . . ك 18 / 4 * عَبيِطَ : طالع الفتنة . . . وتحلب عبيط الدماء . . . خ 151 / 12 * عَيَالَةِ : ومنع بعضها ( الطيور ) بعبالة خلقه . . . خ 165 / 5 * مَعابِلُهُ : ( الموت ) وأقصدتكم معابله . . . خ 230 / 5 * اسْتَعْتَبَ : فان شغب شاغب استعتب . . . خ 173 / 2 * اسْتَعْتَبنَى : وان كنت مسيئاً استعتبنى . . . ك 57 / 2 * يُعاتَبُ : ما كل مفتون يعاتب . . . ح 15 * يُسْتَعْتَبَ : ( القرآن ) لايعوج فيقام ولايزيغ فيستعتب . . . خ 156 / 9 * يَسْتَعْتِبوُنَ : ( الماضون ) ولامن سيئة يستعتبون . . . خ 132 / 7 * تُسْتَعْتَبُ : ولاتستعتب من شيئى زللها . . . خ 83 / 33 * الْاسْتِعْتَابَ : وفتح لك . . . وباب الاستعتاب . . . ك 31 / 68 * اسْتِعْتابَهُ : - - ) عتابه * عاتِبْ : ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب . . . خ 92 / 2 ( أهل اليمن ) لاينقضون عهدهم لمعتبة عاتب . . . ك 74 / 3 * عاتِبً : عاتب أخاك بالاحسان اليه . . . ح 158 * عَتْبٍ : ما استقبلتم من عتب . . . خ 88 / 2 - - ) العاتب . . . خ 92 / 2 * مَعْتَبَةِ : - - ) عاتب ك 74 / 3 * عُتْبَى : ولا لغير كما ( طلحة والزبير ) في هذا عتبى . . . خ 205 / 8 * الْعِتابَ : أمن العذاب وانقطع العتاب . . . خ 190 / 12 * عِتابَكُمْ : أف لكم لقد سئمت عتابكم . . . خ 34 / 1 * عِتابَهُ : من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عتابه . . . ك 1 / 3 * عُتْبَةَ : وقد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة . . . خ 68 * الْمُسْتَعْتَبٍ : وعمروا مهل المستعتب . . . خ 83 / 17 ( 3 ) اعملوا رحمكم الله . . . وأنتم في دار مستعتب . . . خ 94 / 8 فليس بعد الموت مستعتب . . . ك 31 / 63 * عِناداً : ولا تبقى لاخرتك عتاداً . . . ك 71 / 2 * عَتيِد : ( الدنيا ) شرها عتيد وجمعها ينفد . . . خ 113 / 3