السيد محمد باقر الصدر

28

أئمة أهل البيت ( ع ) ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية ( تراث الشهيد الصدر ج 20 )

تصحيح بعض الكلمات تارةً ، أو تفصيح بعضها العامّي أخرى ، أو إضافة بعضها ليستقيم به السياق ثالثةً ، وقد جعلنا ذلك بين عضادتين في إشارةٍ إلى أنّه منّا ، اللهمّ إلّا موارد لا تستحقّ الإشارة ؛ فما جعلناه بين عضادتين هو في الغالب تصحيحٌ للكلمة من حيث الإعراب ، أو التذكير والتأنيث ، أو الإفراد والتثنية والجمع ، أو تصحيحٌ للحرف الذي يتعلّق به الفعل ، أو إضافةٌ لضمائر الفصل و « بين » ، أو تفصيحٌ لما ورد بالعامّيّة . وفي الموارد التي يكون فيها التصرّف أزيد من هذا المقدار أشرنا إلى نحوِ التصرّف في الهامش . يُشار إلى أنّنا لم نتقيَّد بتصحيح ما بات يُعرف ب - ( الأخطاء الشائعة ) . ط - تقطيع النص : لقد استعضنا عن إعادة صياغة هذه المحاضرات بتقطيعها بنحوٍ يتناسب مع طريقة الإلقاء ويوصل الفكرة بحسب ما أرادها صاحبها ؛ فقد تبيّن لنا أنّ من مشاكل النسخ المدوّنة والتي تكشّفت أثناء مقابلتها بالنسخة الصوتيّة : ما اعتمده بعض المدوّنين في تقطيع النص ؛ حيث ظهر - في موارد قليلة - أنّ تقطيع النصّ يجب أن يكون بنحوٍ مختلفٍ ليؤدّي المعنى الذي قصده الشهيد الصدر ( قدّس سرّه ) ، في الوقت الذي يؤدّي فيه - بحسب التقطيع المعتمد - معنىً آخر كاملًا ، ولكنّه غير مرادٍ له ( قدّس سرّه ) . إضافةً إلى تسرّب الخطأ إلى بعض المركّبات الإضافيّة التي يُحتمل في قراءتها عدّة أوجه . وقد قمنا باكتشاف مقصود الشهيد الصدر ( قدّس سرّه ) ومراده - وبالتالي إعراب بعض المركّبات الإضافيّة وتقطيع النصّ بالشكل المناسب - على ضوء الأشرطة الصوتيّة . ومن أمثلة أخطاء التقطيع : قوله ( قدّس سرّه ) : « . . عبر مرانٍ طويلٍ على تحمّل المسؤوليّاتِ . البشريّةُ بقيت تتحمّل . . » ، فدوّنت في النسخ المطبوعة :