ابن أبي أصيبعة
368
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
مقالة في عدد المقاييس [ تفسير الكتاب الثاني ] « 1 » من كتب أرسطوطاليس ، وهو الذي يسمى بأرمينياس ، ثلاث مقالات . وقال حنين أنه وجد له نسخة ناقصة . كتاب فيما يلزم الذي يلحن في كلامه ، سبع مقالات . وقال حنين إن الذي وجده من هذا الكتاب مقالة واحدة ولم يترجمها . وقال حنين بن إسحاق : وقد وجدنا أيضا كتبا أخر قد وسمت باسم جالينوس [ وليست ] « 2 » له ، ولكن بعضها نتف اخترعها قوم آخرون من كلامه فألفوا منها كتبا . وبعضها كتب قد كان وضعها من كان قبل جالينوس ، فوسمت [ بآخره ] « 3 » باسم جالينوس ؛ إما من [ قبل أن ] « 4 » الفاعل لذلك أحب أن يتكثر بكثرة ما عنده من كتب جالينوس مما لم يوجد عند غيره ، وإما من [ قبل ] « 5 » قلة تمييز « 6 » لا تزال تعرض لقوم من الأغنياء ، حتى إذا وجدوا في الكتاب الواحد عدة مقالات ، ووجدوا على أول المقالة الأولى فيه اسم رجل من الناس ، ظنوا أن سائر تلك المقالات لذلك الرجل . وبهذا السبب نجد كثيرا من مقالات روفس في كتب كثيرة ، موسومة باسم جالينوس ، [ مثل مقالة في اليرقان . قال حنين : والمقالات التي وجدناها موسومة باسم جالينوس ، ] « 7 » من غير أن تكون فصاحة « 8 » كلامها شبيهة بمذهب جالينوس في الفصاحة ، ولا قوة معانيها شبيهة بقوة معاني ما يعتقد . هي هذه : مقالة في أئمة الفرق . مقالة في الرسوم التي رسمها بقراط . مقالة موسومة الطبيب لجالينوس ، وهذه المقالة قد ذكرها جالينوس نفسه في أول الفهرست ، وأخبر أنها منحولة لا « صحيحة له » « 9 » . مقالة في الصناعة ، ولست أعنى تلك المقالة الموسومة بهذا الرسم المشهور بالصحة ، لكن مقالة منحولة إليه كلام واضعها كلام ضعيف مقصر . مقالة في العظام [ ولست ] « 10 » أعنى تلك المقالة الصحيحة في هذا
--> ( 1 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 2 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 3 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 4 ) في الأصل « كان قبل » والمثبت من ج ، د . ( 5 ) في الأصل « قبله » . والمثبت من ج ، د . ( 6 ) في ج ، د « تميز » . ( 7 ) ما بين الحاصرتين ساقط في الأصل ، ج ، د . والإضافة من م . ( 8 ) في الأصل ، ج ، د « هناك فصاحة » . والحذف كما في م . وهو الأولى . ( 9 ) في ج ، د « صحة لها » . ( 10 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د .