ابن أبي أصيبعة

360

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

لأنه كان يمنع من الفصد « 1 » . وناقض في الثانية أصحاب أرسطراطس الذي برومية في هذا المعنى بعينه . ووصف في المقالة « 2 » الثالثة ، ما يراه هو من العلاج بالفصد . كتاب الذبول ، مقالة واحدة . وغرض [ فيه ] « 3 » أن يبين طبيعة هذا المرض وأصنافه والتدبير الموافق لمن أشرف عليه . مقالة في صفات لصبي يصرع . كتاب قوى الأغذية ، ثلاث مقالات . عدد فيه جميع ما يغتذى به من الأطعمة والأشربة . ووصف ما في كل واحد منها من القوى . كتاب التدبير الملطف ، مقالة واحدة . وغرضه موافق لعنوانه . اختصار هذا الكتاب الذي في التدبير الملطف ، مقالة واحدة . كتاب الكيموس ، الجيد والرديء ، مقالة واحدة . يصف فيها الأغذية ، ويذكر أيها تولد كيموسا محمودا ، وأيها تولد كيموسا رديا . كتاب / في أفكار أرسطراطس في [ مداواة الأمراض . ثمان مقالات . اختبر فيه السبل التي سلكها أسيطراطس في ] « 4 » المداواة تبين صوابها من خطأها . كتاب تدبير الأمراض الحادة على رأى أبقراط ، مقالة واحدة . كتاب تركيب الأدوية ، جعله في سبع عشرة مقالة . أجمل في سبع منها أجناس الأدوية المركبة . فعدد « 5 » جنسا جنسا منها ، وجعل مثلا جنس الأدوية التي « تبنى اللحم في القروح على حدته ، وجنس الأدوية التي » « 6 » تحلل على حدته ، وجنس الأدوية التي تدمل ، وسائر أجناس الأدوية على هذا القياس . وإنما [ غرضه ] « 7 » فيه أن يصف طريق تركيب الأدوية على الجمل ، كذلك جعل عنوان هذه « 8 » السبع مقالات في تركيب الأدوية على الجمل والأجناس . وأما العشر المقالات الباقية ، فجعل عنوانها في تركيب

--> ( 1 ) في ج ، د « المفصد » . ( 2 ) زيادة في الأصل فقط . ( 3 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 5 ) في ج ، د « يعدد » . ( 6 ) ما بين القوسين ساقط في ج ، د . ( 7 ) في الأصل « عارضه » والمثبت من ج ، د . ( 8 ) في ج ، د « ذلك » .