ابن أبي أصيبعة
355
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
كتاب في علل التنفس . هذا الكتاب جعله في مقالتين في رحلته الأولى إلى رومية لبويثوس . وغرضه فيهما « 1 » أن يبين من أي الآلات يكون التنفس عفوا ، ومن أيها يكون باستكراه . كتاب في الصوت ، هذا الكتاب جعله في أربع مقالات ، بعد الكتاب الذي ذكرته قبله . وغرضه فيه أن يبين كيف يكون الصوت ، وأي شئ هو ، وما مادته / وبأي الآلات « 2 » يحدث ، وأي الأعضاء يعين على حدوثه ، وكيف تختلف الأصوات . كتاب في حركة العضل ، مقالتان . وغرضه فيه أن يبين ما حركة العضل ، وكيف هي ، وكيف تكون تلك الحركات المختلفة من العضل . وإنما حركته حركة واحدة . ويبحث فيه [ أيضا ] « 3 » عن النفس ، هل هو من الحركات الإرادية ، أو من الحركات الطبيعية . [ ويفحص فيه ] « 4 » عن أشياء كثيرة لطيفة من هذا الفن . مقالة في مناقضة الخطأ الذي اعتقد « 5 » ، في تمييز البول من الدم . مقالة في الحاجة إلى النبض . مقالة في الحاجة إلى التنفس . مقالة في العروق الضوارب ، هل يجرى فيها الدم بالطبع أم لا ؟ كتاب في قوى الأدوية المسهلة ، مقالة واحدة . يبين فيها أن إسهال الأدوية ، ما يسهل ليس هو [ بأن ] « 6 » كل واحد من الأدوية يحيل ما يصدافه في البدن إلى طبيعته ، ثم يندفع ذلك فيخرج لكن كل واحد منها يجتذب خلطا موافقا مشاكلا له . كتاب [ في ] « 7 » العادات ، مقالة واحدة . وغرضه فيه أن يبين أن العادة أحد الأغراض التي ينبغي أن ينظر فيها . ويوجد متصلا بهذا الكتاب ومتحدا معه ، تفسير ما أتى به
--> ( 1 ) في الأصل ، ج ، د « فيها » والتصحيح من م . ( 2 ) في ج ، د « الآلة » . ( 3 ) في الأصل مشطوب عليها . والأولى إثباتها كما في ج ، د . ( 4 ) في الأصل « ويبحث فيه أيضا » ، ج ، د « وتفحص » ، والمثبت من م . ( 5 ) في ج ، د « انعقد » . ( 6 ) في الأصل « بل » والمثبت من ج ، د . ( 7 ) إضافة من ج ، د .