ابن أبي أصيبعة

352

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

المقالة الأولى من الست الأولى مداواة أصناف سوء المزاج كلها إذا كانت في عضو واحد . وأجرى أمرها على طريق التمثيل بما يحدث في المعدة . ثم وصف في المقالة التي بعدها ، وهي الثامنة من جملة الكتاب ، مداواة أصناف الحمى التي تكون في الروح وهي حمى يوم . ثم وصف في المقالة التي [ تتلوها ] « 1 » وهي التاسعة ، مداواة الحمى المطبقة . ثم في العاشرة مداواة الحمى التي تكون في [ الأعضاء ] « 2 » الأصلية ، وهي الدق . ووصف فيها جميع ما يحتاج إلى علم من أمر « 3 » استعمال الحمام . ثم وصف في الحادية عشر والثانية عشر ، مداواة الحميات التي تكون من عفونة « 4 » الأخلاط . أما في الحادية عشر فما كان منها خلوا عن أعراض غريبة . وأما الثانية عشر فما كان منها مع أعراض غريبة . كتاب علاج التشريح : وهو الذي يعرف بالتشريح الكبير . كتبه في خمسة عشر مقالة . وذكر أنه قد جمع فيه كلما يحتاج إليه من أمر التشريح . ووصف في المقالة الأولى منه ، العضل و [ الرباطات ] « 5 » التي في اليدين . وفي الثانية ، العضل والرباطات التي في الرجلين . وفي الثالثة ، العصب والعروق التي في اليدين والرجلين . وفي الرابعة ، العضل الذي يحرك الخدين والشفتين . والعضل الذي يحرك اللحى الأسفل إلى ناحية الرأس وإلى ناحية الرقبة والكتفين . وفي الخامسة ، عضل الصدر « ومراق البطن والمثنين » « 6 » والصلب . ووصف في السادسة « 7 » آلات الغذاء وهي المعدة والأمعاء والكبد والطحال والكليتين والمثانة وسائر / ما أشبه ذلك . وفي السابعة والثامنة وصف تشريح آلات التنفس « 8 » . أما في السابعة ، فوصف ما يظهر في التشريح في القلب والرئة والعروق والضوارب بعد موت الحيوان ، وما دام جيا . وأما في الثامنة ، فوصف ما يظهر من التشريح في جميع الصدر . وأفرد المقالة التاسعة بأسرها بصفة تشريح الدماغ والنخاع . ووصف في المقالة العاشرة ، تشريح العينين واللسان والمرى وما يتصل

--> ( 1 ) في الأصل « تلوها » . والمثبت من ج ، د . ( 2 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 3 ) في الأصل « استعمال أمر » . والمثبت من ج ، د . ( 4 ) في ج ، د « عفن » . ( 5 ) في الأصل « الرياضات » ، والمثبت من ج ، د . وكذا عند تكرار اللفظ . ( 6 ) مراق البطن والمثنين : ما رقّ من البطن ولان في أسافله ونحوها . [ المعجم الوسيط ، ج 1 ص 366 ] . ( 7 ) في ج ، د « الثالثة » وهو خطأ . ( 8 ) في ج ، د « النفس » .