ابن أبي أصيبعة
299
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
في الروح ، ثلاث مقالات . كتاب في المسائل ، ثلاث مقالات . كتاب في نيل مصر ، ثلاث مقالات . كتاب في اتخاذ الحيوان المواضع [ التي يأوى ] « 1 » فيها ويكمن ، مقالة « 2 » . كتاب في [ جوامع ] « 3 » الصناعات ، مقالة . كتاب في المحبة ، ثلاث مقالات . كتاب في قاطيغورياس « 4 » ، مقالة كتاب ارمينياس « 5 » ، مقالة كتاب طوبيقا « 6 » ، ثمان مقالات . كتاب أنالوطيقا « 7 » ، وهو القياس ، مقالتان . كتاب أفود قطيقا ، وهو البرهان ، مقالتان . كتاب في السوفسطائية « 8 » ، مقالة . كتاب في المقالات الكبار في الأخلاق ، مقالتان . كتاب في المقالات الصغار في الأخلاق « 9 » إلى أوذيمس ، ثمان مقالات . كتاب في تدبير المدن ، ثمان مقالات . كتاب في صناعة الشعر ، مقالتان . « كتاب في صناعة الريطورى ، ثلاث مقالات » « 10 » . كتاب في سمع الكيان ، ثمان مقالات . كتاب في السماء والعالم أربع مقالات . [ كتاب في الكون والفساد ، مقالتان . كتاب في الآثار العلوية ، أربع
--> ( 1 ) في الأصل « يتأوى » والمثبت من ج ، د . ( 2 ) ساقط في ج ، د ( 3 ) في الأصل « جامع » . والمثبت من ج ، د . ( 4 ) قاطيغورياس : ( Kategoriai ) كتاب المقولات . واحد من مجموعة الأورجانون في المنطق لأرسطو . وهو يدور حول البرهنة . وقد بدأ أرسطو بدراسة الحدود في المقولات التي ترجمها العرب عن اليونانية بلفظة قاطيغورياس ، وسماها بالكليات العشرة . [ أميرة مطر : الفلسفة اليونانية ، تاريخها ومشكلاتها ، ص 239 ، طبعة دار المعارف 1988 ] . ( 5 ) كتاب أرمينياس : كتاب العبارة . هو كتاب [ أوبارى أرمنياس ] وهو المؤلف الثاني من مجموعة « أورجانون » المنطقية لأرسطو . ويتناول الكتاب تركيب الحدود في عبارة . ولذلك سمى بالعربية بكتاب العبارة . [ أميرة مطر ، الفلسفة اليونانية ص 239 ] . ( 6 ) كتاب طوبيقا : كتاب المواضع الجدلية . من كتب أرسطو التي يتألف منها الأورجانون » . وموضوعه القياسات الجدلية ، وهي أقيسة تحتمل الصواب والخطأ . أما ابن رشد فيعتبر الطوبيقا أعم من ذلك . [ مراد وهبة ، المعجم الفلسفي ، ص 254 ، الطبعة الثالثة 1979 ] . ( 7 ) كتاب أنالوطيقا : هو كتاب القياس ، وهو المؤلف الثالث من مجموعة « الأورجانون » المنطقية لأرسطو . ويعنى بالاستدلال والقياس ، ويسمى بالتحليلات الأولى ، أو أنالوطيقا الأولى ( Piror Analytics ) [ الفلسفة اليونانية ص 239 ] . ( 8 ) في ج ، د « السوفسطانيا » . ( 9 ) في ج ، د « الاختلاف » . كتاب الأخلاق إلى أوذيمس [ أوديموس ] : يقصد محاورة « أوديموس » أو النفس . وقد سميت هذه المحاورة باسم البطل « أوديموس » القبرصى الذي استشهد في سيراكوز سنة 354 ق . م . وهذه المحاورة تشبه محاورة « فيدون » الأفلاطونية من حيث المنهج والموضوع ، إذ نجد فيها أسلوب المحاورة . كما نجد استعراضا لنظرية التذكر الأفلاطونية ، وكيف أن النفس قد عانيت المثل في عالم سابق على الوجود الأرضي ، وأنها في وجودها الأرضي تكون سجينة لشهوات البدن وأسيرة لرذائله . [ محمد على أبو ريان ، تاريخ الفكر الفلسفي ، طبعة دار المعرفة الجامعية بالإسكندرية . 1988 ، ج 2 ص 15 - 16 ] . ( 10 ) هكذا في جميع النسخ ، وقد ورد ذكره فيما سبق .