ابن أبي أصيبعة

222

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

« تقدمة المعرفة » عن هذا الكتاب : ان أبقراط يرد فيه على من ظن أن اللّه تبارك وتعالى يكون سبب مرض من الأمراض . كتاب [ إلى ] « 1 » أقطيغيوذس قيصر ملك الروم في قسمة الإنسان على مزاج السنة كتاب طب الوحي ، وهذا كتاب ذكروا أنه يتضمن كل ما كان يقع في قلبه فيستعمله فيكون كما وقع له . رسالة إلى أرطخسشت « 2 » الكبير ملك فارس ، لما عرض في أيامه للفرس من الموتان . رسالة إلى جماعة من أهل أبديرا « 3 » مدينة ديمقراطيس الحكيم ، جوابا عن رسالتهم إليه لاستدعائه وحضوره لعلاج ديمقراطيس . كتاب اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية . كتاب تركيب الإنسان . كتاب في استخراج الفصول . كتاب تقدمة القول الأول . كتابة تقدمة القول الثاني . ولما توفى أبقراط ، خلف من الأولاد والتلاميذ من آل اسقليبيوس وغيرهم ، أربعة عشر . أما أولاده : فهم أربعة : ثاسلوس ، وذراقن ، وابناهما أبقراط بن ثاسلوس بن أبقراط ، وأبقراط بن ذراقن بن أبقراط . كل واحد من ولديه كان له ولد سماه أبقراط باسم جده . وأما تلامذته ، من أهل بيته وغيرهم ، فهم عشرة : لاون ، وما سرجس ، وميغانوس ، وفولويس وهو أجل تلامذته وخليفته من أهل بيته ، وأملانيسون ، وأسطاث ، وساورى ، وغورس ، « وسنبلقيوس » وثاثالس ، هذا قول يحيى النحوي . وقال غيره : إن أبقراط كان له اثنا عشر تلميذا ، لا يزيد عليهم إلا بعد الموت ، ولا ينقص منهم . [ وبقوا ] « 4 » على تلك السنة حينا في بلاد الروم في الرواق الذي كان يدرس فيه . ووجدت « في بعض المواضع » « 5 » ، أن أبقراط كانت له ابنة تسمى مالانا أرسا ، وكان لها براعة في صناعة الطب . ويقال إنها كانت أبرع من أخويها . والأطباء المذكورون في الفترة التي بين بقراط وجالينوس ، خلا تلاميذ أبقراط في

--> ( 1 ) ساقط من الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 2 ) « أرطحسشت » : من ملوك فارس العظام . وهو أردشير الفارس [ انظر هذا الكتاب ص 176 ] ( 3 ) أبديرا ( Abderas ) : بلد من أعمال تراقيا على بحر إيجة ، عاش فيها الحكيم اليوناني ( ديمقراطيس ) Democritus [ زكى نجيب ، أحمد أمين ، قصة الفلسفة ص 48 ] . ( 4 ) الأصل « يقرا » وهو خطأ والتصحيح من ج ، د . ( 5 ) في طبعة مولر « ببعض المواضيع » .