ابن أبي أصيبعة

196

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

وقال : أكثروا من الصمت ، فإنه سلامة من المقت . واستعملوا الصدق ، فإنه زين [ النطق ] « 1 » . وقيل له : صف لنا الدنيا . فقال : أمس أجل ، واليوم عمل ، وغدا أمل . وقال : المشفق عليكم يسئ الظن بكم [ والذارى عليكم كثير العيب لكم ] « 2 » . « وذو البغضاء لكم قليل [ النصيحة ] « 3 » لكم « 4 » . وقال : سبيل من له دين ومروءة ، أن يبذل لصديقه نفسه وماله ، ولمن يعرفه طلاقة وجهه وحسن محضره ، ولعدوه العدل . وأن يتصاون عن كل حال معيب . أيلق : ويقال له أيلة . قال سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل : إن هذا أول حكيم تكلم في الطب ببلد الروم والفرس . وهو « أول من » « 5 » استنبط كتاب الإغريقى لهيامس الملك ، وتكلم في الطب ، وقاسه وعمل به . وكان بعد موسى عليه الصلاة والسلام ، في زمان بذاق الحاكم . وله آثار عظيمة « شنيعة . وهو يعد » « 6 » في كثرة العجائب كاسقليبيوس .

--> ( 1 ) في أ « للنطق » . والمثبت من ج ، د ، « مختار الحكم » الذي ينقل عنه ابن أبي أصيبعة . ( 2 ) في الأصل « والراوي عليكم كثير الصب لكم » المثبت من ج ، د ، قول المبشر في « مختار الحكم » المرجع السابق . ( 3 ) في الأصل « النصحاء » والمثبت من م . ( 4 ) الجملة ساقطة في ج ، د . ( 5 ) في ج ، د « الذي » . ( 6 ) في ج ، د « مشبعة وهو معد » ، طبعة مولر « وأخبار شنيعة وهو يعد » .