خليل الصفدي

88

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

وكان قد أخذ القراءات السبع عن عماد الدين بن وهران « 1 » الموصلي . قرأت عليه رواية أبي عمرو من طريق الدّوري والسّوسي إفرادا وجمعا . وأما الفقه فعن قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري قبل أن يباشر الحكم ، ثم عن قاضي القضاة صدر الدين قبل أن يباشر الحكم أيضا مع الفرائض . وأما أصول الفقه فعن قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة ، فإنه كانت له عناية بمختصر ابن الحاجب ، وعن الشيخ جلال الدين الخبازي الحنفي . وأما / أصول الدين ، فحفظت فيه عقيدة الطحاوي ، واعتنيت بحلّها « 2 » وبمطالعة كتب الأصول لأصحاب أبي حنيفة وغيرهم . وأما علم النحو فعن الشيخ شرف الدين / الفزاري ، ثم عن الشيخ مجد الدين التونسي ، مع علم التصريف . وأما علم البلاغة فعن الشيخ بدر الدين ابن النحوي الحموي حين جاء إلى دمشق في سنة تسع وتسعين مع الجفال ، ونزل بالباذرائية . قرأت عليه في كتابه « ضوء المصباح » ، وفي شرحه الذي سماه : « إسفار الصّباح عن ضوء المصباح » . وأما المنطق وعلم الجدل فعن الشيخ سراج الدين الرومي الحنفي مدرّس الفرخشاتية « 3 » والسفنية بالجامع الأموي . وأما علم الوقت فعن قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة في مقدمته التي صنّفها في علم الأصطرلاب . ثم عن الشيخ بدر الدين ابن دانيال بمدينة الكرك ، حين جفل جماعة من الأعيان إليها خوفا من العدو المخذول سنة سبع مائة ، في مقدمته التي صنّفها في علم الأصطرلاب ، وهي مطوّلة مفيدة . وأما علم العروض فمن الكتب الموضوعة في ذلك . وأما حل المترجم فوجدت في بعض الكتب قد تكلم فيه كلاما غير شافي « 4 » ، ثم أخذته بالقوة حتى كتب لي فيه : إنّ زرزورا ووزّة زوّدا داود زادا

--> ( 1 ) ب : أخذ القرآن للسبع عن عماد الدين وسمران . . . ( 2 ) ب : بمجملها . ( 3 ) ب : الفرخشاية . ( 4 ) كذا في الأصول .