خليل الصفدي

66

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

حمزة : من يقرأ ؟ فقيل له : صاحب الكساء . فبقي علما عليه ، وقيل : بل أحرم في كساء . شيخ القرّاء وأحد السّبعة « 1 » وإمام النحاة . نزل بغداد وأدّب الرشيد ، ثم أولاده . قرأ القرآن على حمزة الزيات أربع مرات ، وقرأ على محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عرضا ، وروى عن جعفر الصادق والأعمش وسليمان بن أرقم وأبي بكر ابن عيّاش ، واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السبع . وتعلّم النحو على كبر سنّه ، وجالس الخليل في البصرة . وكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبطهم . وكان يجمعهم ويجلس على كرسيّ ، ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ . مات مع الرشيد في قرية زنبويه « 2 » ، ومات معه محمد بن الحسن ، فقال الرشيد لما عاد إلى العراق : دفنت النحو والفقه بزنبويه ، وذلك سنة تسع وثمانين ومائة . وزنبويه بالرّي ، ولم يكن له في الشعر يد ، حتى قيل : إنه ليس في علماء العربية أجهل منه بالشعر . اجتمع يوما بمحمد بن الحسن في مجلس / الرشيد ، فقال الكسائي : من تبحّر

--> - بغداد 11 / 403 ، والأنساب للسمعاني 10 / 418 - 422 ، ونزهة الألباء 67 - 75 ، ومعجم الأدباء لياقوت 12 / 167 - 203 ، ومعجم البلدان 1 / 316 ، واللباب 3 / 40 ، والكامل لابن الأثير 6 / 159 ، وإنباه الرواة 2 / 256 ، ووفيات الأعيان 3 / 295 رقم 433 « كنيته : أبو الحسن » ، وتاريخ أبي الفداء 2 / 17 ، وسير أعلام النبلاء 9 / 131 ، والعبر 1 / 302 ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 120 - 128 ، ودول الإسلام 1 / 120 ، وتلخيص ابن مكتوم 137 - 139 ، وعيون التواريخ « وفيات 189 ه » ، ومرآة الجنان لليافعي 1 / 421 ، والبداية والنهاية 10 / 201 ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 156 ، وغاية النهاية 1 / 535 رقم 2212 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 2 / 147 ، وتهذيب التهذيب 7 / 313 رقم 532 « وفاته سنة 80 ه » ، والنجوم 2 / 130 ، وبغية الوعاة 2 / 162 ، والمزهر 2 / 407 ، 419 ، وطبقات المفسرين للداودي 1 / 399 ، ومفتاح السعادة 1 / 155 ، وكشف الظنون 2 / 1328 ، 1730 ، وإيضاح المكنون 1 / 48 ، 2 / 289 ، وشذرات الذهب 1 / 321 ، وهدية العارفين 1 / 668 ، وأعيان الشيعة 41 / 235 ، والاعلام 4 / 283 ، ومعجم المؤلفين 7 / 84 ، والمشرق 1 / 860 . ( 1 ) ب : واحد الشيعة . ( 2 ) تصحفت في النسخ كثيرا ، وأثبتنا هنا ما في الأصول .