خليل الصفدي
277
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّا أجمعينا « 1 » قتلتم خير من ركب المطايا * وذلّلها « 2 » ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمئينا / « 3 » وكل مناقب الخيرات فيه * وحبّ رسول رب العالمينا لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرهم حسبا ودينا « 4 » إذا استقبلت وجه أبي تراب « 5 » * رأيت البدر فوق الناظرينا وكنا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الحقّ لا يرتاب فيه « 6 » * ويعدل في العدى والأقربينا وليس بكاتم علما لديه * ولم يخلق من المتجبّرينا كأن الناس إذ فقدوا عليّا * نعام حار في بلد سنينا « 7 » فلا تشمت معاوية بن صخر * فإن بقية الخلفاء فينا « 8 » وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب « 9 » : / [ من البسيط ] ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلته « 10 » * وأعلم النّاس بالقرآن والسّنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به « 11 » * وليس في القوم ما فيه من الحسن
--> ( 1 ) أسد الغابة : أفي الشهر الحرام . ( 2 ) الكامل لابن الأثير والطبري : ورحّلها ، وفي مقاتل الطالبيين : وخيّسها ، ورزئنا خير . . . ( 3 ) الأغاني والكامل لابن الأثير وأسد الغابة : والمبينا . ( 4 ) الاستيعاب : خيرها . ( 5 ) أسد الغابة : أبي حسين راق الناظرينا . ( 6 ) مقاتل الطالبيين : يقيم الدين ، وجاء العجز كما يلي : ويقضي بالفرائض مستبينا . ( 7 ) مقاتل الطالبيين : جال . ( 8 ) أسد الغابة : حرب ، وقد سقط من ب . ( 9 ) راجع الأبيات في الاستيعاب . ( 10 ) الاستيعاب : لقبلتكم . ( 11 ) أسد الغابة : فيه ما فيه .