خليل الصفدي
262
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
الحلّي في تصنيفه في الرفض ، فقلت فيه وقد صرح ابن تيمية بحوادث لا أول لها بذات الباري تعالى : [ من البسيط ] إنّ الروافض قوم لا خلاق لهم * من أجهل الخلق في علم وأكذبه والناس في غنية عن ردّ كذبهم « 1 » * لهجنة الرفض واستقباح مذهبه وابن المطهّر لم تطهر خلائقه * داع إلى الرفض غال في تعصّبه لقد تقوّل في الصّحب الكرام ولم * يستحي ممّا افتراه غير منجبه ولابن تيمية ردّ عليه وفى * بمقصد الردّ واستيفاء أضربه لكنه خلط الحقّ المبين بما * يشوبه كدرا في صفو مشربه يحاول الحشو أنّى كان فهو له « 2 » * حثيث سير بشرق أو بمغربه / يرى حوادث لا مبدأ لها ولها * في اللّه سبحانه عما يظنّ به لو كان حيّا يرى قولي ويفهمه * رددت ما قال أقفو إثر سبسبه كما رددت عليه في الطلاق وفي * ترك الزيارة ردّا غير مشتبه وبعده لا أرى للردّ فائدة * هذا وجوهره مما أظن به « 3 » والردّ يحسن في حالين : واحدة * لقطع خصم قويّ في تغلّبه وحالة لانتفاع الناس حيث به * هدى وربح لديهم في تكسبه وليس للناس في علم الكلام هدى * بل بدعة وضلال في تطلّبه ولي يد فيه لولا ضعف سامعه * جعلت نظم بسيطي في مهذّبه / ونقلت منه ما نظمه في رجب سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة « 4 » : [ من الكامل ] إنّ الولاية ليس فيها راحة * إلا ثلاث يبتغيها العاقل حكم بحقّ أو إزالة باطل * أو نفع محتاج سواها باطل
--> ( 1 ) طبقات السبكي : إفكهم . ( 2 ) نفسه : يخالط . ( 3 ) طبقات السبكي : أضرّ به . ( 4 ) انظر البيتين في طبقات السبكي 6 / 161 وبغية الوعاة 2 / 177 ، والدرر الكامنة 3 / 140 .