خليل الصفدي
257
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
طرابلس ، وتلخيص التلخيص وتاليه ، والابهاج في شرح المنهاج في الأصول ، ورفع الحاجب في شرح ابن الحاجب في الأصول . والقراءة خلف الإمام ، والردّ على الشيخ زين الدين ابن الكتّاني . وكشف اللّبس في المسائل الخمس ، ومنتخب طبقات الفقهاء . وقطف النّور في دراية الدّور . والغيث / المغدق في ميراث ابن المعتق . وتسريح الناظر ، في انعزال الناظر ، والملتقط في النظر المشترك ، وغير ذلك . ومن مسموعاته / الحديثية : الكتب الستة والسيرة النبوية ، وسنن الدارقطني ومعجم الطبراني ، وحلية الأولياء ومسند الطيالسي ، ومسند الحارث بن أسامة ، ومسند الدارمي ومسند عبد ومسند العدني ، ومسند الشافعي ، وسنن الشافعي ، واختلاف الحديث للشافعي ، ورسالة الشافعي ، ومعجم ابن المقري ، ومختصر مسلم ، ومسند أبي يعلى ، والشفاء للقاضي عياض ، ورسالة القشيري ، ومعجم الإسماعيلي ، والسيرة للدمياطي ، وموطأ يحيى بن يحيى ، وموطأ القعنبي ، وموطأ ابن بكير ، والناسخ والمنسوخ للحازمي ، وأسباب النزول للواحدي ، وأكثر مسند أحمد ، ومن الأجزاء شيء كثير . ولقد شاهدت منه أمورا ما أكاد أقضي العجب منها من تدقيق وتحقيق ومشاحّة في ألفاظ المصنّفين ، وما ينظر فيه من أقوال الفقهاء وغيرهم . والذي أقول فيه : إنه أي مسألة أخذها وأراد أن يملي فيها مصنّفا فعل . ولم أر من اجتمعت فيه شروط الاجتهاد غيره ، نعم والعلّامة ابن تيميّة . إلا أن هذا أدقّ نظرا وأكثر تحقيقا ، وأقعد بطريق كل فن تكلم فيه ، وما في أشياخه مثله . وكان الأمير سيف الدين الجابي الدوادار لا يكاد يفارقه ، ويبيت عنده في القلعة ليالي ، ويقيم أياما . ولما توفي قاضي القضاة جلال الدين القزويني بالشام ، جاء الخبر ونحن بالقاهرة في خدمة الأمير سيف الدين تنكز سنة تسع وثلاثين ، فطلب السلطان الملك الناصر محمد قاضي القضاة عز الدين ابن جماعة وطلبه ، وطلب الشيخ شمس الدين ابن عدلان ، فلما حضروا قال له :