خليل الصفدي

481

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

السحر ، وضمّن ذلك كتاب الوقف ، فلمّا قرئ على السلطان أعجبه ما اعتمده في ذلك ، فلمّا انتهى إلى ذكر الديكة أنكر ذلك وقال : أبطلوا هذا ، لا يضحك الناس علينا ! وكان سبب اختصاص فتح الدين به أنّه سأل الشيخ شرف الدين الدمياطي عن وفاة البخاري ، فما استحضر تأريخها ، ثم إنّه سأل فتح الدين عن ذلك فأجابه فحظي عنده وقرّبه ، فقيل له : إنّ هذا تلميذ الشيخ شرف الدين « 5 » ، فقال : وليكن ، وغالب رؤساء دمشق وكبارها وعلمائها نشؤه ، وجمع الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني مدائحه في مجلّدتين أو واحدة ، وكتب ذلك بخطّه ، وكتب اليه علاء الدين الوداعي يعزّيه بولد توفيّ اسمه عمر ، ومن خطّه نقلت ( من الكامل ) : قل للأمير وعزّه في نجله * عمر الذي أجرى الدموع أجاجا حاشاك يظلم ربع صبرك بعد من * أمسى لسكّان الجنان سراجا وقال فيه أيضا ، ومن خطّه نقلت ( من الخفيف ) : علم الدين لم يزل في طلاب ال * علم والزهد سائحا رحّالا فترى الناس بين راو وراء * عنده الأربعين والأبدالا وقال فيه لمّا أخذ في دويرة الشميشاطي بيتا ( من الكامل ) : لدويرة الشيخ الشميشاطي من * دون البقاع فضيلة لا تجهل - هي موطن للأولياء ونزهة * في الدين والدنيا لمن يتأمّل كملت معاني فضلها مذ حلّها ال * علم الفريد القانت المتبتّل إنّي لأنشد كلّما شاهدتها * ما مثل منزلة الدويرة منزل

--> ( 5 ) فأجابه . . . الدين أ ، ر ، س : ناقص في د .