خليل الصفدي
266
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
مسامري إن دجا الظلام فلي * منه حديث كأنّه الشهد ظريف مزح مليح نادرة * جوهر حسن شرارة تقد خازن ما في يدي « 3 » وحافظه * فليس شيء لديّ يفتقد ومنفق مشفق إذا أنا أس * رفت وبذّرت فهو مقتصد يصون كتبي فكلّها حسن * يطوي ثيابي فكلّها جدد وأبصر الناس بالطبيخ « 6 » فكال * مسك القلايا والعنبر الثرد وهو يدير المدام إن جليت * عروس دنّ نقابها الزبد يمنح كأسي يدا أناملها * تنحلّ من لينها وتنعقد ثقّفه كيسه فلا عوج * في بعض أخلاقه ولا أود وصيرفيّ القريض وزّان دي * نار المعاني الجياد منتقد ويعرف الشعر مثل معرفتي * وهو على أن يزيد مجتهد وكاتب توجد البلاغة في * ألفاظه والصواب والرشد وواجد بي من المحبّة وال * رأفة أضعاف ما به أجد إذا تبسّمت فهو مبتهج * وإن تنمّرت فهو مرتعد ذا بعض أوصافه وقد بقيت * له صفات لم يحوها أحد أنشدني إجازة لنفسه العلّامة شهاب الدين أبو الثناء محمود الكاتب عكسا في هذا المعنى ( من المنسرح ) : ما هو عبد كلّا ولا ولد * إلّا عناء تضنى به الكبد وفرط سقم أعيا الأساة فلا * جلد عليه يبقى ولا جلد « 19 » أقبح ما فيه كلّه فلقد * تساوت الروح منه والجسد
--> ( 3 ) يدي أ ، د ، ر : مالي س ( 6 ) بالطبيخ أ ، ر : بالبطيخ د ، س . ( 19 ) جلد . . . جلد ر ، س : يبقى عليه جلد ولا جلد أ ، د .