خليل الصفدي

260

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

أردت الركوب إلى حاجة * فمر لي بفاعلة من دببت فكتب اليه : بريذيننا يا أخي غامر * فكن محسنا فاعلا من عذرت وتوفيّ سنة عشر ومائتين ، وقيل خمس عشرة ، وقيل إحدى وعشرين ومائتين . ومن تصانيفه : « كتاب الأوساط في النحو » ، « كتاب معاني القرآن » ، « كتاب المقاييس في النحو » ، « كتاب الاشتقاق » ، « كتاب الأربعة » ، « كتاب العروض » ، « كتاب المسائل الكبير » ، « كتاب المسائل الصغير » ، « كتاب القوافي » ، « كتاب الملوك » ، « كتاب معاني الشعر » ، « كتاب وقف « 9 » التمام » ، « كتاب الأصوات » ، « كتاب صفات الغنم وألوانها وعلاجها وأسنانها » . سأل المؤرّخ الأخفش هذا « 12 » عن قوله تعالى : « وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ » [ 89 / 4 ] ، ما العلّة في سقوط الياء منه ؟ وانّما تسقط عند الجزم فقال : لا أجيبك ما لم « 14 » تبت على باب داري ! قال : فبتّ على باب داره ، ثم سألته ، فقال : اعلم أنّ هذا مصروف « 15 » عن جهته وكلّما كان مصروفا عن جهته « 16 » فإنّ العرب تبخس حظّه من الإعراب نحو قوله تعالى : « ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا » [ 19 / 29 ] ، أسقط الهاء لأنّها مصروفة من فاعلة إلى فعيل ، قلت : وكيف صرفه ؟ قال : الليل لا يسري ! وإنّما يسرى فيه .

--> ( 9 ) وقف ر ، س : قف أ ، د . ( 12 ) المورج الأخفش هذا ر ، س : المؤرج هذا خفش هذا أ ، د . ( 14 ) ما لم أ ، ر ، س : ناقص في د . ( 15 ) مصروف أر ، س : مصروفا أ ، د ( 16 ) / وكلّما . . . جهته ر ، س : ناقص في أ ، د .