خليل الصفدي

132

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

( « 189 » ) ذو النور الصحابي سراقة بن عمرو . وقال ابن عبد البرّ : ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه فيهم . قال سيف بن عمر : ردّ ابن الخطّاب سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدّمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي . وسراقة بن عمرو هو الذي صالح سكّان أرمينيّة والأرمن على الباب والأبواب ، وكتب إلى عمر بذلك . ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة ، فأقرّه عمر على عمله . قال : وكان سراقة يدعى ذا النور وكان عبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضا ؛ قاله سيف بن عمر . ( « 190 » ) الأزدي البارقي سراقة بن مرداس الأزدي البارقي . شاعر من شعراء العراق ، / هجا المختار بن أبي عبيد ، وهرب إلى دمشق ايّام عبد الملك ، ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان ، وكانت بينه وبين جرير مهاجاة ، وكان قد قاتل المختار ، فأخذه أسيرا وأمر « 13 » بقتله ، فقال : لا واللّه ! لا تقتلني حتى تنقض دمشق حجرا حجرا ! فقال المختار لأبي عمرة : من يخرج أسرارنا ؟ ثم قال : من أسرك ؟ قال : قوم على خيل بلق عليهم ثياب بيض لا أراهم في عسكرك ، « 15 » فأقبل المختار على أصحابه فقال : إنّ عدوّكم يرى من هذا ما لا ترون ، قال : إنّي قاتلك ، قال : واللّه يا أمين آل محمّد إنّك تعلم أنّ هذا ليس باليوم الذي تقتلني فيه ! قال : ففي أيّ يوم أقتلك ؟ قال : تضع كرسيّك على باب دمشق فتدعوني يومئذ فتضرب عنقي ! فقال المختار لأصحابه : يا شرطة اللّه ! من يرفع حديثي ؟ ثم

--> ( 13 ) أمر أ ، ر : مر د . ( 15 ) عسكرك أ ، ر : عسرك د . ( 189 ) الاستيعاب 2 / 580 رقم 914 . ( 190 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 69 ؛ أنساب الأشراف 5 / 169 .