خليل الصفدي
501
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
192 أمن أولاده ، فكتب إليه القاضي الفاضل رسالة [ يبشره بولادته ] « 1 » ، من جملتها : « . . . وهذا المولود المبارك هو الموفي لاثني عشر ولدا ، بل لاثني عشر نجما متّقدا ، فقد زاده اللّه تعالى في أنجمه عن أنجم يوسف [ عليه السلام ] « 2 » نجما ، ورآهم المولى يقظة ، ورأى هو « 3 » تلك الأنجم حلما ، ورآهم المولى « 4 » ساجدين له ، ورأينا الخلق لهم سجودا . وهو تعالى قادر أن يزيد في جدود المولى إلى أن يراهم آباء وجدودا « 5 » . وكان الملك الزاهر يقول : من أراد أن يبصر صلاح الدين فليبصرني ، فأنا أشبه أولاده به . وكانت ولادته سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ، وهو شقيق الملك الظاهر غازي . ولما توفي بالبيرة ، توجّه إليها الملك العزيز ابن الملك الظاهر غازي وملكها . « 601 » المؤيّد صاحب اليمن داود بن يوسف بن عمر بن رسول التركماني ، الملك المؤيّد هزبر الدين ابن المظفر صاحب اليمن . ملك [ اليمن ] « 6 » نيّفا وعشرين سنة ، ومات في ذي الحجة
--> ( 1 ) الزيادة من وفيات الأعيان . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) الوفيات : يوسف . ( 4 ) الوفيات : يوسف وهو الصواب . ( 5 ) جدود الأولى : جمع جد وهو البخت والحظ ، وجدود الثانية : جمع جد وهو أبو الأب . ( 6 ) الزيادة من الفوات . ( 601 ) ترجمته في الدرر الكامنة 2 / 190 رقم 1691 « وهو هنا : عزيز الدين » ، وفوات الوفيات 1 / 428 - 429 ، والشذرات 6 / 55 ، وذيول العبر 120 ، وتاريخ أبي الفداء 4 / 34 ، والنجوم 9 / 253 - 254 ، ومرآة الجنان 4 / 266 ، والعقود اللؤلؤية 1 / 440 - 442 ، وغاية الأماني 1 / 494 ، وبلوغ المرام في شرح مسك الختام 45 ، وتاريخ ثغر عدن لأبي مخرمة 2 / 72 « وكانت ولايته نحوا من 26 سنة » ، وطبقات السبكي ( الحسينية ) 6 / 103 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 1089 - 1091 ، والبدر الطالع 1 / 247 رقم 168 ، وكنز الدرر 9 / 61 ، 298 ، وذيل تذكرة الحفاظ 99 ، والأعلام 2 / 336 .