خليل الصفدي

393

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

اللّه ، فهل يحلّ لنا قتاله عندك بهذا القول ؟ فقال لهم الفقيه : نعم قد حل لكم قتاله . فتبادرت العامة ، فانسللنا من الفتنة فلم نصلّ المغرب من تلك الليلة وفي البلد أحد من 149 أالخراسانيّة ، لأنه اجتمع من العامّة ما لا يضبط . فقتلوا خلقا عظيما من الخراسانية ، ونهبت دار الأمير ، وطلبوه ليقتلوه فأفلت على فرسه وكل من قدر على الهروب . ولم يجئ بعدها جيش من خراسان . ومن شعره « 1 » : [ من الطويل ] رضيت من الدّنيا بقوت يقيمني * ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا ولست أروم القوت إلا لأنّه * يعين على علم أردّ به الجهلا فما هذه الدّنيا بطيب « 2 » نعيمها * لأصغر ما في العلم من نكتة « 3 » عدلا « 490 » القاضي أبو سعيد البستي الخليل بن أحمد بن محمد القاضي أبو سعيد البستي . قدم نيسابور « 4 » وحدّث بها وتوفي بعد الأربع مائة تقريبا . « 491 » خطيب صرصر الخليل بن أحمد بن علي بن خليل بن إبراهيم بن وشاح الجوسقيّ « 5 » أبو طاهر الخطيب من أهل صرصر « 6 » . قرأ القرآن بالروايات ، وسمع من والده وأبي الفتح ابن البطّي والأسعد بن يلدرك وشهدة الكاتبة وغيرهم . قال محبّ الدين بن النّجار :

--> ( 1 ) وردت الأبيات في معجم ياقوت وتهذيب ابن عساكر والجواهر . ( 2 ) معجم الأدباء : يكون . ( 3 ) كذا في معجم الأدباء والتهذيب ، أما في الأصل فقد جاءت : مر لكنه . ( 4 ) تاريخ ابن عساكر : قدم دمشق . ( 5 ) الجوسق : قرية من ناحية النهروان . ( 6 ) صرصر : هي المعروفة بصرصر الدير ، راجع : معجم البلدان . ( 490 ) ترجمته في تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 / 175 « وهو هنا : الخليل بن منصور » . ( 491 ) ترجمته في الشذرات 5 / 163 - 164 ، والعبر 5 / 137 ، وتكملة المنذري 3 / 439 رقم 2715 ، والنجوم 6 / 298 .