خليل الصفدي

384

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

إن شاء اللّه تعالى . وفد إلى البلاد صحبة الأمير نجم الدين محمود بن شيروين الوزير ، وكان شكلا حسنا فأحبّه الأمير سيف الدين تنكز ، وكتب إلى السلطان الملك الناصر يسأله أن يكون عنده بدمشق أميرا ، فأعاده إليه ورسم له بطبلخانات ، وكان خصيصا بتنكز . ولما أمسك تنكز رحمه اللّه تعالى لحق كلّ من كان يلازمه تلك الأيام شواظ من ناره خلا الأمير ناصر الدين خليفة ، فإن السلطان راعى فيه خاطر أخيه لأنه كان في تلك البلاد . وتزوّج ناصر الدين المذكور بابنة الأمير سيف الدين كجكن . وكان يلبسها لبس الخواتين في البلاد ، وكان مشدا في عمارة جامع يلبغا . وقصد أن يكون على زيّ جوامع البلاد الشرقية . فلما أمسك الأمير سيف الدين يلبغا ، خشي الأمير ناصر الدين أن يؤخذ بجريرته فسلمه اللّه تعالى . وكان إقطاعه بصفد ، فجهّزه الأمير سيف الدين أرغون شاه إليها فأقام بها قليلا . وحصل له ضعف فحضر إلى دمشق ليتداوى بها ، فأقام قليلا وهو متمرّض ، ثم توفي رحمه اللّه تعالى في سادس عشرين جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبع مائة ، والظّاهر أنه كان يتشيّع . الخليل « 487 » الضّبعيّ الخليل بن مرّة الضّبعي البصري . قال ابن معين : ضعيف ، وقال أبو حاتم : 145 أشيخ صالح ليس بالقويّ . وقال قتيبة : فيه نظر . توفي سنة ستين ومائة ، وروى له التّرمذيّ .

--> ( 487 ) ترجمته في التاريخ الكبير ق 1 / ج 2 / 199 رقم 679 ، والكاشف 1 / 284 رقم 1428 ، وميزان الاعتدال 1 / 667 رقم 2572 ، وتهذيب التهذيب 3 / 169 رقم 319 ، والتقريب 1 / 228 رقم 166 ، والجرح والتعديل 3 / 379 رقم 1729 ، والخلاصة 1 / 296 رقم 1877 « البصري ثم الرقي » ، والمغني 1 / 214 رقم 1961 ، والمجروحون 1 / 286 ، وتهذيب الكمال للمزي 1 / 380 .