خليل الصفدي

36

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

ومن شعر البارع أيضا : [ من السريع ] أفنيت ماء الوجه من طول ما * أسأل من لا ماء في وجهه أنهي إليه شرح حالي الذي * يا ليتني متّ ولم أنهه فلم ينلني كرما « 1 » رفده * ولم أكد أسلم من جبهه والموت من دهر نحاريره * ممتدّة الأيدي « 2 » إلى بلهه وللبارع ديوان شعر ، وله كتاب « الشمس المنيرة في القراءات السبع « 3 » الشهيرة » ، وأخذ القراءات عن الأشياخ الكبار . وروى عنه ابن عساكر وابن الجوزي وغيرهما . وتوفي سنة أربع وعشرين وخمس مائة . « 33 » القاضي حسين الحسين بن محمد بن أحمد القاضي أبو عليّ المروزيّ ، ويقال له المروالرّوذي الشافعيّ ، فقيه خراسان في عصره . كان أحد أصحاب الوجوه . تفقّه على أبي بكر القفّال . وله : التّعليق الكبير ، والفتاوى ، وعليه تفقّه صاحب التتمة ، وصاحب التهذيب محيي السّنّة . وكان يقال له : حبر الأمة . ومما نقل في تعليقه ، أنّ البيهقيّ نقل قولا للشافعيّ : « أنّ المؤذّن إذا ترك الترجيع في الأذان لا يصحّ أذانه » ووجوهه غريبة في المذهب ، وكل ما قاله إمام الحرمين في « نهاية المطلب » والغزالي في

--> ( 1 ) ياقوت : أبدا رفده . ( 2 ) معجم ياقوت : والدهر إذ مات نما ريده * قد مدّ أيديه إلى بلهه . ( 3 ) في الأصل : السبعة . ( 33 ) ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 400 ، ومرآة الجنان 3 / 85 ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 164 « وفيه : المرورذي بالذال المعجمة وتشديد الراء الثانية » ، وطبقات السبكي 3 / 155 - 158 ، والشذرات 3 / 310 ، وطبقات الإسنوي 1 / 407 ، والعبر 3 / 249 ، وطبقات ابن هداية اللّه 57 ، وطبقات العبادي 112 ، وأخبار القضاة لوكيع 2 / 376 ، وكشف الظنون 1 / 424 ، 517 ، وإيضاح المكنون 2 / 188 ، ومعجم المؤلفين 4 / 45 ، والأعلام 2 / 254 .