خليل الصفدي

239

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

« 288 » [ ابن حذافة الصّحابيّ ] خارجة بن حذافة قال ابن ماكولا : له صحبة ، وشهد فتح مصر وتوفي سنة أربعين للهجرة . كان من فرسان قريش يعدل بألف فارس . كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطّاب يستمده بثلاثة آلاف فارس ، فأمده بخارجة بن حذافة هذا والزّبير بن العوّام والمقداد بن الأسود . وشهد خارجة فتح مصر ، وقيل أنه كان قاضيا لعمرو بن العاص بها وقيل بل كان على شرطة عمرو ولم يزل في مصر إلى أن قتل ، قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين كانوا انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو ، فأراد الخارجي قتل عمرو فقتل خارجة وهو يظنّه عمرا . وذلك أن عمرا استخلفه على الصلاة في الصّبح من ذلك اليوم . فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو فقال : من هذا الذي تدخلونني عليه ؟ فقالوا : عمرو بن العاص . فقال : ومن قتلت ؟ قيل خارجة فقال : أردت عمرا وأراد اللّه خارجة ، وقيل أن عمرا قال له : أردت عمرا وأراد اللّه خارجة . ويقال أن القاتل كان اسمه زاذويه مولى لبني العنبر . وقيل أن المقتول خارجة من بني سهم رهط عمرو بن العاص وليس بشيء . قال ابن عبد البرّ : ولا أعرف لخارجة هذا حديثا غير روايته عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : إن اللّه أمركم بصلاة 89 ب هي لكم خير من حمر النّعم ، وهي الوتر جعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر ، وإليه ذهب بعض الكوفيّين في إيجاب الوتر .

--> ( 288 ) ترجمته في تهذيب التهذيب 3 / 74 رقم 142 « قتل سنة 40 » ، والتقريب 1 / 210 رقم 2 ، وخلاصة تذهيب الكمال 1 / 273 رقم 1731 ، وأسد الغابة 2 / 71 ، والبخاري ق 1 / ج 2 / 203 رقم 695 « وقد جعله عدويا » ، وحسن المحاضرة 1 / 193 رقم 80 ، والجرح والتعديل 3 / 373 رقم 1700 ، والاستيعاب 2 / 418 رقم 591 ، ومروج الذهب 2 / 417 ، وتهذيب الكمال 1 / 348 ، والإصابة 1 / 399 رقم 2132 ، والكامل في التاريخ لابن الأثير ( مقتل علي ) 3 / 387 - 392 ، ومشاهير علماء الأمصار 56 رقم 383 ، « . . . ابن حذاقة » ، والشذرات 1 / 49 ، وطبقات خليفة 1 / 50 رقم 125 ، وطبقات ابن سعد 4 / 188 ، 7 / 496 ، وتاريخ خليفة 1 / 136 ، والأعلام 2 / 293 .